إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٣٤٧
أحمد بن محمّد بن عيسى « كر » [١] ، انتهى « جع » .
[ ٦٢٠ ] عبداللّه بن محمّد النَهِيكي
قوله : ( كذا في كتاب النجاشي ) . أراد التنبيه بأنّه لم يكن محلّ خلاف في وجود الياء ـ بنقطتين ـ وإن لم يكن في الإيضاح ابن أحمد [٢] ، كمّا نبّه عليه المصنّف ، فلعلّه كان ابن محمّد كابن أحمد ، وقد تقدّم عن المصنّف في عبداللّه بن أحمد بن نهيك : ( وربّما أشعر هذا الاختلاف ... ) « جع » .
[ ٦٢١ ] عبداللّه بن مُسْكان
قوله : ( وقال النجاشي روى أنّه [لم يسمع من الصادق عليه السلام ... ] ) . في نقد الرجال : والصواب أن يقال : قال الكشّي ... ، لأنّ ما ذكره إلى قوله : « إعظاما » موجود في الكشّي دون النجاشي [٣] ، ويؤيّد ذلك ذكر النجاشي بلا فاصلة ، فكأنّ ذكره ثانيا بالتصريح في غير موقعه [٤] « جع » . قوله : ( من ذلك ما خرج إليه [ مع إبراهيم بن ميمون ] ) . ومن ذلك ما في الإكليل في عنوان إبراهيم بن ميمون « جع » .
[ ٦٢٢ ] عبداللّه بن مُصْعَب
في الكافي في باب أصناف النساء : عن عبدالرحمن بن الحجّاج ، عن عبداللّه بن مصعب الزبيري قال : سمعت أباالحسن موسى بن جعفر عليه السلاموجلسنا إليه في مسجد رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، فتذاكرنا أمر النساء ، فأكثرنا الخوض وهو ساكت لا يدخل في حديثنا بحرف ، فلمّا سكتنا قال : أمّا الحرائر فلا تذكروهن ، ولكن خير الجواري ما كان لك فيها هوى ، وكان لها عقل وأدب ... ، إلى أن قال : فأخذت بلحيتي فأردت أن أضرط فيها لكثرة خوضنا لما لم نقم فيه على شيء ولجمعه الكلام فقال لي : مه إن فعلت لم أجالسك ... [٥] . والظاهر ممّا ذكرنا ـ ومن غيره ـ أنّ هذه الفعلة كانت شائعة عندهم عند كلام لا طائل تحته ولم يكن فيها كثير شناعة « جع » .
[١] نقد الرجال ، ج ٣ ، ص ١٣٨ و١٣٩ ، الرقم ٢٣٠ ؛ رجال الطوسي ، ص ٤٠١ ، الرقم ٢١ .[٢] إيضاح الاشتباه ، ص ٢٤٢ ، الرقم ٤٨٧ .[٣] اختيار معرفة الرجال ، ص ٣٨٢ ، الرقم ٧١٦ .[٤] نقد الرجال ، ج ٣، ص ١٤٢-١٤٤، الرقم ٢٤٧.[٥] الكافي ، ج ٥ ، ص ٣٢٢ و٣٢٣ ، ح ٢ .