إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٢٩
و ثلاث و اربعين بعد ألف سنة ١١٤٣ ، و والد جدّه لأبيه عبد اللّه كان من توابع سبزوار قرية يعملون فيها قالى ، و قالى سبزوار مشهور ، و والد أمّه أبو الفضائل بن نصير بن مير خواجه علي بن الأمير سكندر الچنگيزي ، نقله الأمير سكندر الچنگيزى ملك ايران إلى أصفهان من خراسان و أسكنه في قرية كوپا ضيفا له ، كتبه محمّد جعفر بن محمّد طاهر الخراساني . و قد وهب المؤلّف النسخة مع الرضاعية إلى ابنه هذا .
٣ . محمّد حسين :
وهب المترجم له نسخة من تأليفه « مدارك المدارك » إلى ابنه هذا كما صرّح في بداية النسخة .
٤ . ابراهيم :
نقل المترجم له نسخة المدارك المذكورة ـ بعد هبتها إلى محمّد حسين ـ إلى ابنه الآخر إبراهيم كما صرّح بذلك فى أوّل النسخة .
منهج الإكليل
قصد المؤلّف ـ قدّس سرّه ـ أن يكتب كتابا يبيّن فيه القواعد و المقاصد الرجالية مفصّلاً ، ولمّا رأى أنه اعتنى العلماء في عصره إلى كتاب « منهج المقال » للأسترآبادى ، فجمع فوائده على إطار كتاب المنهج تكلمةً له و حاشيةً عليه . على أنّه رأى المصنّف ـ قدّس سرّه ـ ثلاث حواشي على منهج المقال كانت في معرض التلف ، فأضافها إلى مجموعته الرجالية ، وجعل لكلّ منها رمزا : ١ . حاشية محمّد بن الحسن الحرّ العاملي صاحب وسائل الشيعة ، برمز « م د ح ». ٢ . حاشية الشيخ محمّد بن الحسن بن زين الدين العاملي ، برمز « م د » . ٣ . حاشية الشيخ محمّد بن عبد الفتّاح السراب التنكابني ، برمز « م ح د » . واستفاد أيضا من مطالب لم يعلم قائله ، فعند نقل هذه المطالب أتبعها بقوله « كذا اُفيد » ، وكلّما زاد من فوائده و تحقيقاته فعيَّنه برمز « جع » . و قد أضاف رجالاً لم يُسَمِّهم الأسترآبادي ، فعيّن ذلك بقوله « ملحق » قبل اسم الرجل . وأكثر استفادته في ذلك من « نقد الرجال » للتفرشي ، فقد اعتنى صاحب الاكليل ـ قدّس سرّه ـ و أطرى الثناء على مؤلّف نقد الرجال في أكثر من موضع ، وعدّه كشرح على منهج المقال . و لمّا رأى أنّ صاحب المنهج لم يذكر أصحاب النبي و الوصي عليهما و آلهما السلام كما يليق ، فزاد