إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٢٨٧
وقال الشيخ في المصباح : وروى سليمان بن حفص المروزي عن أبيالحسن علي بن محمّد [بن] الرضا عليه السلام ـ يعني الثالث ـ قال : قال : لا تقل في صلاة الجمعة في القنوت : والسلام على المرسلين ، وقال : سمع علي بن محمّد القاساني مسائل أبيالحسن الثالث عليه السلامفي سنة أربع وثلاثين ومائتين [١] . وفي « يب » في باب الكفّارة في اعتماد إفطار يوم من شهر رمضان : محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى قال : حدّثنا سليمان بن جعفر المروزي ، عن الفقيه عليه السلام [٢] ، وفي موضع آخر من الباب مثله بعينه قال : سمعته يقول [٣] ، والظاهر أنّ جعفر وقع تصحيف حفص . وفي العيون : حدّثنا أبي رضى الله عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن سليمان بن حفص المروزي قال : كتب إليّ أبوالحسن عليه السلام [٤] . يروي عن سليمان هذا عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني [٥] ، ويؤيد ذلك ما ورد في « يب » في باب حدّ المرض الذي يجب منه الإفطار : محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى ، عن سليمان بن حفص المروزي قال : قال الفقيه عليه السلام ... [٦] ، ويأتي في آخر الكتاب سليمان بن حفص في طريق الفقيه « جع » .
[ ٤٧٦ ] سليمان بن حفصويه
ذكره الصدوق في عيون الأخبار وأنّه من « ظم وضا » [٧] ، وفي « جخ » أنّه من « دي » [٨] ، وكثيرا ما روى عن العسكري « لم » أيضا ممدوحا جليلاً « م د ح » . وفي طريق الصدوق إلى سليمان بن حفص هكذا ، وكذا إلى سليمان بن حفص [٩] ، إلاّ أنّ فيه أحمد بن أبي عبداللّه [١٠] ، أمّا سليمان فغير مذكور إلاّ أن يكون ابن حفصويه ، فيكون مهملاً ، وربّما فهم من عيون أخبار الرضا أنّه متكلّم خراسان ، وفي « صه » : أنّه صحيح ، انتهى .
[ ٤٧٧ ] سليمان بن خالد
قوله : ( وفي « صه » سليمان [ بن خالد بن دهقان بن نافلة ] ) .
[١] مصباح المتهجد ، ص ٣٦٧ .[٢] تهذيب الأحكام ، ج ٤ ، ص ٢١٢ ، ح ٢٤ ، وفيه : سليمان بن حفص .[٣] تهذيب الأحكام ، ج ٤ ، ص ٢١٤ ، ح ٢٨ ، وفيه : سليمان بن حفص .[٤] عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ٢ ، ص ٢٥٣ ، ح ٢٣ .[٥] عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ٢ ، ص ٢١ و٢٢ ، ح ٢ .[٦] تهذيب الأحكام ، ج ٣ ، ص ١٧٨ ، ح ١٥ ، وكذا في ج ٤ ، ص ٢٢٦ ، ح ٣٩ ، وص ٢٥٧ ، ح ٤ .[٧] عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ٢ ، ص ٢٥٣ ، ح ٢٣ .[٨] رجال الطوسي ، ص ٣٨٧ ، الرقم ٢ .[٩] كذا في الأصل .[١٠] مشيخة من لا يحضره الفقيه ، ص ٥٥ .