إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٢٨٢
[ ٤٧٠ ] سلمان الفارسي
في قرب الإسناد : السندي بن محمّد ، عن صفوان بن مهران الجمّال قال : قال أبوعبداللّه عليه السلام [قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله] : «إنّ اللّه أمرني بحبّ أربعة ، قالوا : ومن هم يا رسول اللّه ؟ قال : علي بن أبيطالب والمقداد الأسود وأبوذر الغفاري وسلمان الفارسي» [١] . وفي كتاب كمال الدين : سلمان أصله من إصفهان ، وقيل : من مرازم ، وتوفي سنة سبع وثلاثين ، وقيل : سنة ست وثلاثين بالمدائن، ونقل: أنّه عاش ثلاثمائة [وخمسين] سنة،قال: وأمّا مائتين وخمسين فلا شكّ فيه [٢] «م د». عن محمّد بن إسحاق صاحب التاريخ أنّه قال سلمان : أنا كنت من أهل إصفهان من قرية يقال لها : جَي وكنت مجوسيّا ، ثمّ صرت إلى النصرانيّة ، ثمّ آل أمري إلى أن ملكني يهود من بني قريظة ، فاشتريت نفسي منه ولحقت برسول اللّه صلى الله عليه و آله في غزوة خندق ، وما اشترى به نفسه أعطاه رسول اللّه صلى الله عليه و آلهوكان أربعين وقية [٣] « جع » . قوله : ( ضاقت الأرض [ بسبعة بهم ترزقون ] ) . أي : ضاقت الأرض من جهة أهلها بسبعة لا غناء لهم عنهم ، وفيه شيء ، ومن مذهب المخمّسة ـ لعنهم اللّه ـ أنّ محمّدا هو اللّه ـ تعالى عن ذلك علوّا كبيرا ـ وأنّ سلمان الفارسي والمقداد وعمّاراً وأباذر وعمرو بن اُمية الضمري [٤] هم النبيّون الموكّلون بمصالح العالم . وقال « م د » : قوله : ( ضاقت الأرض ) كأنّه بسبب ما صار من قصّة أمير المؤمنين [ عليه السلام ] ، أو لأنّ المؤمن الخالص يضيق به الدنيا ، انتهى « جع » .
[ ٤٧١ ] سَلَمَة بن كُهَيْل
في الكافي في باب العاقلة : ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، [عن أبيه] ، عن سلمة بن كهيل ، قال : أتي أمير المؤمنين عليه السلام برجل قد قتل رجلاً [٥] ...
[١] قرب الإسناد ، ص ٥٦ و٥٧ ، ح ١٨٣ و١٨٤ مع اختلاف يسير .[٢] كمال الدين ص ١٦١ ـ ١٦٦ باب خبر سلمان الفارسي ؛ مجمع البحرين ، ج ٣ ، ص ٣٨٢ .[٣] قريب منه ما ورد في بحار الأنوار ج ٢٢ ، ص ٣٦٢ ـ ٣٦٥ .[٤] وفي بعض المصادر : الضميري .[٥] الكافي ، ج ٧ ، ص ٣٦٤ ، ح ٢ .