إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ٢٦
صحيفة و لا يدخل في معنى القرآنية ، فإنّ القرآن ما جاء به محمّد صلى الله عليه و آلهمشتملاً على سور و آيات مخصوصة ، فيه تبيان كلّ شيء ، و لم يبق تبيان لشيء إلاّ و هو في القرآن ، و أعجبني أن أذكر هنا عدّة صحيفه ممّا و هبه اللّه جلّ جلاله بعبده و نفث الملك على قلبي في أواخر كتاب التباشير ... تمام شد سخن در ليله نود و نه و در ليله تالى ليله سابق كه ليلة السبت باشد و ما آنرا ليلة التباشير نام نهاديم ... به بنده تباشيرى نموده شد بر وجهى كه تبريد دل حزين بآن شد ، و ديدنى اين ليله چيزهائى باشد كه به هيچ وجه بنوشتن در نيايد ... و اين مذكورات كسى را واضح تواند بود كه خود غيبى باشد ، پس آنچه نوشته شده ديدنى باشد نه شنيدنى و خواندنى ... پس در ليله نود و نه نعمت الان و في كل اوان و الى الأبد به صورت نود و نه بخشيده شد، و در ليله تباشير مژده خلاصى و تمام شدن محنت بر وجهى كه خدا خواسته رسيد ، و از جمله واردات همين ليله كه خود را با محمّد بن محمّد طوسى ديدم على وجه المعانقه و ادريس عليه السلام ما هر دو را معانقه كرده بود ، جعفر طوسى و محمّد طوسى هر يك با ادريس ذو التمرين بوديم و ادريس عليه السلام فوق ما بود و محمّد طوسى فوق جعفر طوسى مى نمود و ليكن هر سه بر وجهى بوديم با يكديگر بر هم بسته و اولى ما را ظاهر نمى شد ، پس درست باشد اگر گوئيم ميان ما سه فرقى در مرتبه نبود و فرقى نگذاريم در ميان خود ، رسيديم به مقام وعده و ذكر نمودن بعضى از صحف ممّا نفث روح القدسى بقلبى : صحيفة و هى الأُولى : لا يتمشّي لأحد أن يعرفك و لو كنت خلقته في عالم الغيب ، نعم تولج الليل في النهار و تولج النهار في الليل فنتحرّك في نهارك و نستقرّ في ليلك . ثمّ ختمها بأربع عشرة صحيفة من منشئاته . و أمّا نسبة المؤلّف إلى الصوفية فغير لائق به ، فإنّه نفسه ذمّ هذه الطائفة في ترجمة أحمد بن هلال عند قول صاحب المنهج : ( احذروا الصوفي المتصنّع ) ، و نقل أحاديث في مذمّتهم ، لو شئت فراجع ، و العلم عند اللّه تعالى . و قد نسب إلى المؤلّف ـ طاب ثراه ـ كرامات و بعض الكشف و الشهود ، لا نريد هنا تفصيلها و البحث عنها ، و من أراد ذلك فليراجع إلى : النجوم السرد ( المخطوط ) ، ٥٣ ـ ٥٤ ؛ جامع جعفرى ، ص ٢٩٣ ـ ٢٩٤ ؛ رياض الجنة ، ج ٢ ، ص ٢٨٢ ـ ٢٨٦ .
وفاته و مدفنه
قد اختلف في تاريخ وفاة المترجم له و يمكن حصرها في ثلاثة : ١ . سنة ١١٥٠ :