إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ١٨٥
[ ٢٦٧ ] الحسن بن صالح [ الأحول ]
قوله : ( [ له كتاب ] تختلف روايته ) . الظاهر منه أنّه يختلف رواة الكتاب أي : يتعدّد ويتكثّر ، وعادة النجاشي أن يذكر من الطرق طريقا واحدا ، ويحتمل أن يكون المراد أنّ الرواية في الكتاب قد تكون عن رجل بواسطة ، وقد تكون بلا واسطة « جع » .
[ ٢٦٨ ] الحسن والحسين [ ابناالصباح ]
قوله : ( « كش » ممدوحان ) . في نقد الرجال : الحسن بن الصباح الذي ذكره « د » ونقل عن الكشّي أنّه ممدوح [١] ، لم أجده أصلاً في الكشّي وغيره [٢] ، انتهى . والعنوان على ما ذكره في نقد الرجال أوفق « جع » .
[ ٢٦٩ ] الحسن بن عبّاس بن الحَرِيْش [ الرازي أبوعلي ]
ذكر الشيخ محمّد بن يعقوب بإسناده عنه باب في شأن « إنّا أنزلناه في ليلة القدر » وتفسيرها ، وذكر في الباب بطوله رواياته [٣] ، وذكر أيضا فيما جاء في الاثني عشر عدّة روايات عنه [٤] ، وذكر في أوّل الكافي ما يدلّ على أنّه لا يعمل بالظنّ وأحاديث الكتاب صحاح عن الصادقين عليهم السلام ، وأنت ترى كلام « جش » و« صه » و« غض » ولم يذكر فيه من المتقدّمين شيء ، وتضعيفه ليس إلاّ من جهة رواياته ، وهو عند الشيخ محمّد بن يعقوب مقبول الرواية لا بأس برواياته ، فتضعيفه لا يكون إلاّ من اجتهاد . والحقّ أنّ المدح والذمّ وتوثيقهم وتضعيفهم كلّه يرجع إلى اجتهاداتهم ، ولا حجّة فيما ذكروه على غيرهم ، واستنباط التعدّد والاتّحاد والتمييز عند الاشتراك أيضا راجع إلى اجتهاداتهم « جع » .
[ ٢٧٠ ] الحسن بن العبّاس [ بن ] الحَرِيْش
قوله : ( فكلام الشيخ يقتضي التعدّد ) . لا يجوز استنباط التعدّد والاتّحاد من ذكر الشيخ ، والظاهر أنّ الشيخ كلّما يطّلع على واحد من الرجال في تضاعيف البحث عن الأخبار وعند التخريج إلى الأبواب يورد الرجل في الباب اللائق به ،
[١] الرجال لابن داود ، ص ٧٤ ، الرقم ٤٢٦ .[٢] نقد الرجال ، ج ٢ ، ص ٣٠ ، الرقم ٧٣ .[٣] الكافي ، ج ١ ، ص ٢٤٢ ، ح ١ .[٤] الكافي ، ج ١ ، ص ٥٢٥ ـ ٥٣٥ .