إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ١٣٧
[ ١٤٥ ] إسماعيل بن زيد الطَحّان
وهو غير ابن زيد مولى عبداللّه بن يحيى الكاهلي ، فإنّه يروي عن أبيعبداللّه عليه السلامفي الكافي في باب فضل مسجد الأعظم [١] « جع » .
[ ١٤٦ ] إسماعيل بن عَبّاد القَصْرِي
في ترجمة الحسن بن علي بن فضّال قال أبوعمرو : قال الفضل بن شاذان ، كنت في قطيعة الربيع في مسجد الربيع أقرأ على مقرئ يقال له إسماعيل بن عبّاد [٢] ... « جع » .
[ ١٤٧ ] إسماعيل بن عبدالخالق [ بن عبد ربّه بن أبيمَيْمُونة ]
قوله : ( كلّهم ثقات ) . يحتمل اندراجه مع عمومته وأبيه في قولهم : ( كلّهم ثقات ) ، وقوله : ( وأمّا إسماعيل فإنّه روى عن الصادق والكاظم عليهماالسلام ) بمنزلة الاستثناء من قوله : ( وروى عن أبيجعفر وأبيعبداللّه عليهماالسلام ) ، ويحتمل أن يكون خارجا عن الاندراج في كلّهم . ولعلّ هذا أظهر بحسب اللفظ ، لكنّ الظاهر أنّ قوله : ( فقيه من فقهائنا ) أزيد من التوثيق المشترك ، ولعلّه لذلك استغنى عن إدخاله في التوثيق المشترك لبعد المدح بكونه فقيها من فقهائنا شخصا لم يكن ضابطا في النقل من غير إشعار بعدم الضبط أو بعدم اطّلاعه بالضبط وعدمه « م ح د » . الفقيه عندهم الجامع للأخبار المشتملة على الأحكام الشرعية في الحلال والحرام والباحث عنها ، وفتواهم مضمون الروايات بعينها في تضاعيف الروايات ، ومن المعلوم أنّ الفقيه هذا لا يلزم أن يكون ثقة بزعمهم ، وإبراهيم بن هاشم مع أنّه أوّل من نشر حديث الكوفيّين بقمّ لم يوثّقوه ، على أنّ الوصف بذلك أعظم من وصفه بالفقاهة . وقوله : ( وجه من وجوه أصحابنا ) في هذا المقام أولى بالتوثيق من قوله : ( وفقيه من فقهائنا ) ، فإنّ معناه أنّه مرجع لرواة الأصحاب فيما يرويه وأنّهم كانوا يقبلون قوله ويعتمدون عليه . وعلى كلّ حال ما ذكر في مدحه في هذا المقام أعلى من أن يذكر بالتوثيق ، إلاّ أنّهم لا يكتفون بذلك كما أشرنا إليه في عنوان آدم بن يونس « جع » .
[١] الكافي ، ج ٣ ص ٤٩١ ، ح ٢ .[٢] رجال النجاشي ، ص ٣٤ ، الرقم ٧٢ ؛ اختيار معرفة الرجال ، ص ٥١٥ ، الرقم ٩٩٣ ؛ خلاصة الأقوال ، ص ٩٨ ، الرقم ٢ .