إكليل المنهج في تحقيق المطلب - محمد جعفر كرباسی - الصفحة ١٢
محمّد بن النعمان ـ أنزله اللّه تعالى أعلى غرف الجنان ـ عن الشيخ الثقة أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ـ رحمة اللّه عليه ـ عن الشيخ الأفخم ثقة الإسلام أبي جعفر محمّد بن يعقوب الكلينى ـ شكر اللّه مساعيه الجليلة في الإسلام . « ح » : و بالاسناد المتقدّم ، عن الشيخ المفيد أبي عبد اللّه ـ رحمه اللّه ـ عن الشيخ الصدوق رئيس المحدّثين أبي جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القميّ ، رضي اللّه عنه و أرضاه . فأبحتُ له دام تأئيده أن يروي عنّي كلّ ما علم أنّه داخل في مقروءاتي أو مسموعاتي أو مجازاتي ، لا سيّما ماحوته إجازات العلاّمة و الشهيدين و الشيخ حسن ـ قدّس اللّه أرواحهم ـ و ما اشتمل عليه فهرس كتابي الكبير ، و أن يروي عنّي جميع مؤلّفات مشايخي سيّما والدي العلاّمة ـ طيّب اللّه تربتهم ـ من شرحي الفقيه و شرح تهذيب الحديث و حديقة المتقين و غيرها . و أن يروي كلّ ما أفرغته في قالب التصنيف ، أو نظمته في سلك التأليف لا سيّما كتاب بحار الانوار ، و كتاب الفرائد الطريفة في شرح الصحيفة الشريفة ، و كتاب مرآة العقول ، و كتاب ملاذ الأخيار ، و كتاب شرح الأربعين ، و كتاب عين الحياة ، و كتاب حلية المتقين ، و كتاب تحفة الزائر ، و كتاب حياة القلوب ، و كتاب جلاء العيون ، و كتاب ربيع الأسابيع ، و كتاب مقباس المصابيح ، و كتاب مشكوة الأنوار ، و كتاب عمل السنّة ، و رسائل العقائد ، و الشك و السهو ، و الأوزان ، و الاختيارات و غيرها من رسائلي و مسائلي و تراجم الأدعية و الأخبار . و أخذت عليه ما أخذ عليّ من ملازمة التقوى و رعاية غاية الاحتياط في النقل و الفتوى ، فإنّ المفتي على شفير جهنّم ، و سلوك سبيل الإحتياط الذي لا يصل سالكه و لا يظلم مسالكه في مسعى الأُمور . و ألتمس منه اخطاري بباله في حياتي وبعد وفاتي سيّما في مآن اجابة الدعوات ، و إن أراد الاطّلاع على سائر طرقي و أسانيدى فليرجع إلى آخر مجلّدات كتابي الكبير و قد أوردت بعضها في مفتتح شرح الأربعين و بعض اجازات خلّص الاخوان . و كتب بيمينه الوازرة الداثرة أفقر العباد إلى عفو ربّه الغني « محمّد باقر بن محمّد تقي » ـ عفى اللّه عن جرائمها ـ في محروسة أصبهان ـ صينت عن طوارق الحدثان ـ في شهر ذي القعدة الحرام ، من سنة سبع و مائة و ألف من الهجرة المقدّسة ، و الحمد للّه أوّلاً و آخرا ، و الصلاة على سيّد المرسلين محمّد و عترته الغرّ الميامين .