شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧٢٢
المعصوم عليه السّلام:/ إنّما الأعمال بالنيّات/ ٤/ ٥٩٤
المعصوم عليه السّلام:/ إنّما ذلك إذا اشترى بها دارا/ ٣/ ٣٩٨
المعصوم عليه السّلام:/ إنّما فعل ذلك لأنّ هشاما كان هو الوالي/ ٣/ ٣٩٤
المعصوم عليه السّلام:/ إنّما كان يجزيك أن تقوم فتركع ركعة/ ٣/ ٢٥٢
المعصوم عليه السّلام:/ إنّما هو الماء و الصعيد/ ١/ ٥٤
المعصوم عليه السّلام:/ إنّما يغسل الثوب من المنيّ و الدم/ ١/ ٥٥
المعصوم عليه السّلام:/ إنّما يكره قبلة الشهوة/ ٥/ ١٤١
المعصوم عليه السّلام:/ أنّ مولانا الحسين عليه السّلام ولد لثلاث خلون من شعبان فصمه/ ٤/ ٨٩
المعصوم عليه السّلام:/ إنّه شرّ الثلاثة/ ٣/ ٣٠٧
المعصوم عليه السّلام:/ إنّهم لم يؤتوا من قبل فريضة اللّه و لكن اوتوا من منع من منعهم حقّهم/ ٣/ ٣٣٦
المعصوم عليه السّلام:/ أنّه يتجافي عنه العذاب ما دامت الجريدتان رطبتين/ ٢/ ١٦٢
المعصوم عليه السّلام:/ أيّما عبد حجّ ثمّ اعتق فعليه حجّة الإسلام/ ٤/ ٤٩٢
المعصوم عليه السّلام:/ بعض نسائها/ ٢/ ٢٣
المعصوم عليه السّلام:/ تجلس أيّام حيضها، ثمّ تغتسل لكلّ صلاتين/ ٢/ ٣١
المعصوم عليه السّلام:/ تجوز الصلاة فيه، و الطهر منه أفضل/ ١/ ٤٦٠
المعصوم عليه السّلام:/ تدع الصلاة، فإنّه ربّما بقي في الرحم و لم يخرج، و تلك/ ٢/ ٥٩
المعصوم عليه السّلام:/ تدفعه وزنا ستّة أرطال برطل المدينة، و الرطل مئة و خمسة .../ ٤/ ٣٤٩
المعصوم عليه السّلام:/ التراب أحد الطهورين/ ١/ ٤٩٠
المعصوم عليه السّلام:/ تستدخل القطنة/ ٢/ ٥٨
المعصوم عليه السّلام:/ تستدخل قطنة بعد قطنة/ ٢/ ٤٢
المعصوم عليه السّلام:/ تستظهر بيوم إن كان حيضها دون العشرة أيّام/ ٢/ ١٦
المعصوم عليه السّلام:/ تصلّي العصر وحدها و إن ضيّعت فعليها صلاتان/ ٢/ ٧٧
المعصوم عليه السّلام:/ تعمل على عادة نسائها/ ٢/ ٢٢
المعصوم عليه السّلام:/ تغتسل منه و لا تغتسل من ماء آخر؛ فإنّه طهور/ ١/ ١٨١
المعصوم عليه السّلام:/ تقعد أيّامها الّتي كانت تحيض، فإذا زاد الدم على .../ ٢/ ١٧
المعصوم عليه السّلام:/ التقيّة في كلّ ضرورة، و صاحبها أعلم بها حين تنزل به/ ٤/ ١٤٩
المعصوم عليه السّلام:/ تنام عيني و لا ينام قلبي/ ٢/ ٤٧٧
المعصوم عليه السّلام:/ توضّ من الجانب الآخر، و لا توضّ من جانب الجيفة/ ١/ ١١٩
المعصوم عليه السّلام:/ تؤذّن للظهر على ستّ ركعات، و تؤذّن للعصر على ستّ ركعات .../ ٢/ ٥٥٩
المعصوم عليه السّلام:/ ثمّ اغسل يدك إلى المرفقين و الآنية/ ٢/ ١٣٥