شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤١٥ - باب الهدي ينتج أيحلب أو يركب
و كأنّه قد وقع سقط في النسخة التي نقل عنها من الكافي.
و الوجاء: أن تُرَضّ انثيا الفحل رضّاً شديداً يُذهب شهوة الجماع، و قيل: هو أن توجأ العروق و الخصيان بحالهما.[١] قوله في خبر السكونيّ: (و لا بالخرقاء و لا بالجذّاء و لا بالعضباء). [ح ١٢/ ٧٨٥٥]
الخرقاء: بالخاء المعجمة و الراء المهملة التي في اذنها ثقب مستدير من الخُرق الشقّ.[٢] و في التهذيب:[٣] الخرماء بالميم: بدلها، و هي أيضاً بمعناها[٤] على ما عرفت.
و الجذّاء: المقطوعة الاذن من الجَذّ القطع،[٥] و ناقة عضباء، أي مشقوقة الاذن،[٦] و الأعضب القرن: هو المكسور القرن على ما في النهاية.[٧] و حكى الجوهري عن أبي زيد أنّ العضباء: هي الشاة المكسورة القرن الداخل، و هو المُشاش، و يقال: هي التي يكسر أحد قرنيها.[٨] باب الهدي يُنتَج أ يُحْلَب أو يُرْكَب
باب الهدي يُنتَج أ يُحْلَب أو يُرْكَب
قد أطلق الأكثر جواز ركوب الهدي و شرب لبنه، ما لم يضرّا به و لا بولده، من غير تقييد للهدي بالواجب المعيّن و لا بالمضمون، و هو مقتضى إطلاق أخبار الباب، و مثلها ما رواه في المنتهى[٩] عن الجمهور أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال: «اركبها بالمعروف إذا الجئت إليها».[١٠]
[١]. النهاية، ج ٥، ص ١٥٢( و جاء).