مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٧٩ - الفصل السادس فى استيناف القول فى الجهات
[١٥٩] قول الاردكانى فى الحاشية «فلو كان هذه الامور مع كونها عدمية ...» [١]
و يحصل من كلام المصنف على تقرير المحشى ان الامور الاعتبارية ايضا لها وجود رابط كالمحمولات بالنسبة الى الموضوعات، فتفطّن. (١٢٨٨ ه. ق) [٢]
[١٦٠] قول الاردكانى فى الحاشية «بمعنى ان العقل ينتزعها من الشىء الخارجى بما هو خارجى» [٣]
ليس المراد منه ما يترأى من ظاهره، فان ظاهره يدّل على الوجود فانّه مناط الخارجية بل المراد منه مفاد القضية الحينيّة، يعنى حين هو خارجى، فافهم ذلك. (١٢٨٨ ه. ق) [٤]
[١٦١] قول الاردكانى فى الحاشية «اما فى الوجوب اللاحق فظاهر ...» [٥]
[١]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «فاذن يكون لمثل هذا الامر وجود عينى فيكون من قبيل الاعراض ...» (١/ ١٣٨/ ١١):
اذ وجوده للموصوف فى الخارج و هو غير وجوده فى نفسه فوجوده فى نفسه فى الخارج لاتحادهما فيكون لمثل هذا الامر وجود عينى من قبيل الاعراض الموجودة فى الخارج، فلو كان هذه الامور مع كونها عدمية ثابتة للماهيات فى الخارج للزم كونها من الاعراض الخارجيه لكن التالى باطل ضرورة فالمقدم مثله فى البطلان.» انتهى موضع الحاجة منها.
[٢]. ل/ ٧٩.
[٣]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «فان وجودها فى الخارج عبارة ...» (١/ ١٤٠/ ٤)
«يعنى ان الشىء الخارجى بما هو خارجى يتّصف بها بمعنى ان العقل ينتزعها من الشىء الخارجى بما هو خارجى^ بمعنى ان الوجود الرابط هيهنا مأخوذ عن الشىء الخارجى و له دخل فيه و هذا معنى خارجية فلا اشكال. فان قلت:
الشىء الخارجى بما هو خارجى واجب بالوجود اللاحق فكيف يكون ممكنا من هذه الحيثية و ايضا الوجود معتبر معه و مأخوذ فيه و على هذا فكيف يتساوى الوجود و العدم بالنسبة اليه مع انّه ليس و لا يكون الّا اذا كان الوجود و العدم خارجا عن الشىء. قلت المراد ان نفس الماهية فى الخارج لا مع الوجود الخارجى بل نفس الذات التى معه فى نفسها ممكنة و حينئذ لا ينافى كونها واجبة بالوجود بين السابق و اللاحق اذ موضوع الوجوب غير موضوع الامكان اما فى الوجوب اللاحق فظاهر^^ و اما فى السابق فلانّها واجبة بالقياس الى الاسباب المتحققة و الشرائط المستجمعة لا فى حدّ هيهنا و القول بان الامكان ذاتى و الوجود غيرى^^^ لا ينفع الّا اذا قيل^^^^ كما قلنا فليست اعنى بالذات التى معه انها معه معيّة الموجودين و مصاحبة الهويتين بل المراد معيّة نفس ذاتها، فلا ينافى اتحادهما فى الوجود و كونها تابعة له فى الموجودية هذا فى امكان الماهية و امّا امكان الوجود اى كونه نفس الافتقار فلا ينافى^^^^^ وجوبه بالقياس الى العلّة بمعنى ضرورته بالنظر اليها، ثم المراد من خارجية هذه بالمعنى المذكور خارجية الامكان و الوجوب لا الامتناع كما هو ظاهر، و المراد بكون الشىء ممتنعا فى الخارج ان الوجود الخارجى محال له، و العدم الخارجى ضرورى له ففى الخارج هناك قيد للمحمول^^^^^^ لا طرف للنسبة بان يكون المراد ان الشىء الخارجى يتّصف فى الخارج بامتناع الوجود و كيف يمكن ذلك و هل هذا الا تناقض فى الكلام هذا فانه نافع كثيرا.» انتهى.
[٤]. ل/ ٨٠.
[٥]. نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة السابقة و عيّننا موضع هذه التعليقة فيما بعلامة^^.