العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩١ - حقِیقة الخرص وأحکامه
یکون ذلک[١] من الشرط الضمنیّ بینهما. والظاهر أنّ المراد من الآفة
الأرضیّة: ما کان من غیر الإنسان، ولا یبعد[٢] لحوق[٣] إتلاف[٤] مُتلِفٍ[٥]
⇨ * ظاهر النصوص اختصاص المجموع بالمتقبّل، ولا یطالب عند الإتلاف إذا بقی بمقدار التقبّل، وکون التلف علیهما لیس بمبتَنٍ علی الإشاعة، بل لقیام السیرة العملیّة والأدلّة اللبّیّة علی اشتراط استقرار المعاملة بالسلامة، ولغیرها من الوجوه . ( المرعشی ).
* لا معنی للإشاعة مع تعیین المقدار، ولکنّه مع ذلک یحسب التلف علیهما علی أساس أنّ المقدار المعیّن إنّما لوحظ بالإضافة إلی مجموع الحاصل، فکلّما نقص عن الحاصل بآفةٍ سماویّةٍ أو أرضیّةٍ نقص عن ذلک المقدار بالنسبة، ولعلّ الماتن قدس سره أراد بالإشاعة هذا المعنی . ( الخوئی ).
* هذا مشکل، بل الظاهر اختصاص المجموع بالمتقبّل؛ ولذا لا یحتاج فی تصرّفاته إلی إذن المتقبّل له، ولم یواخَذ بإتلافه إذا بقی المقدار الّذی تقبّله له . نعم، لمّا تعهّد بإعطائه ما تقبّل من الموجود لا یجوز له إتلاف الجمیع، وأمّا کون التلف علیهما فلیس من جهة الإشاعة، بل لأنّ التقبّل لمّا کان مبنیّاً علی سلامة الحاصل فکأنّه لم یلتزم المتقبّل بما التزم به من الحصّة إلّا بالنسبة إلی الحاصل السالم إلی وقت التسلیم؛ ولذلک یحسب التلف علیهما . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[١] وهو الّذی یقتضیه بناء العقلاء . ( السبزواری ).
[٢] بل بعید . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* غیر معلوم . ( اللنکرانی ).
[٣] غیر معلوم، بل لا یبعد بقاء المعاملة . ( الخمینی ).
[٤] یحتاج إلی التأمّل . ( الکوه کَمَری ).
* الظاهر بقاء المعاملة فی هذه الصورة أیضاً . ( أحمد الخونساری ).
[٥] ولا یبعد الالتزام ببقاء المعاملة فی هذه الصورة، بملاحظة بقاء الزرع فی عهدة الضامن وإن لم یکن فی البین ثمرة؛ بناءً علی شمول خَرصِهم لجمیع مراتب الزرع، ⇦