العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧ - حکم المأمور بعمل لو عمله بقصد التبرّع أو بدونه
الاُجرة[١] ، وإن قصد الاُجرة وکان ذلک العمل ممّا له اُجرة استحقّ وإن کان من قصد الآمر إتیانه تبرّعاً[٢] ، سواء کان العامل ممّن شأنه أخذ الاُجرة ومُعِدّاً نفسه لذلک، أم لا، بل وکذلک إن لم یقصد[٣]
⇨ الاستحقاق . ( الخمینی ).
* بناءً علی کفایة مجرّد قصد التبرّع من دون مبرزٍ خارجیّ من قولٍ أو فعلٍ أو قرینة عرفیّة، وظاهره عدم الاکتفاء به فی نظائر المقام، وسیأتی منه فی المسألة (٢٥) مایظهر منه أنّ نظائر المقام من باب العمل بالضمان، فراجع . ( السبزواری ).
* إذا کانت إجارة وکان متعلّقها العمل الخارجی فقصد التبرّع لا یُسقِط الاُجرة .( محمّد الشیرازی )
[١] وکان العمل ممّا له اُجرة . ( اللنکرانی ).
[٢] بشرط أن یکون من مجرّد القصد القلبی، ولا یکون فی البین قرینة علیه . ( النائینی،جمال الدین الگلپایگانی ).
* فیما إذا لم یکن مظهر لقصده فی البین، ولا یکون أمارة علی قصد تبرّعه، وإلّا فلایستحقّ الاُجرة . ( البجنوردی ).
* بشرط عدم وجود قرینةٍ دالّةٍ علی استدعاء التبرّع ولو کانت هی الانصراف عنها .( المرعشی ).
* هذا إذا لم تکن قرینة موجبة لظهور الأمر فی المجّانیّة . ( الخوئی ).
* إلّا أن یکون هناک انصراف أو قرینة علی استدعاء التبرّع . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* إن کان قصد الأمر التبرّع، ولم یکن قرینة ولا ظاهر حالٍ علی عدم التبرّع ففی استحقاق الاُجرة إشکال . ( حسن القمّی ).
* إلّا أن یکون هناک قرینة علی قصد التبرّع من المأمور، أو علی قصد الآمر التبرّع؛ فإنّه لا یستحقّ الاُجرة فی شیءٍ من الصورتَین . ( اللنکرانی ).
[٣] یمکن أن یقال : إنّ العمل بدون قصد الاُجرة هتک له من العامل فلا یستحقّ الاُجرة . ( الکوه کَمَری ).