العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٦٦ - حکم بِیع العامل نسِیئة بلا إذن
(مسألة ٧) : مع إطلاق العقد یجوز للعامل التصرّف علی حسب ما یراه من حیث البائع والمشتری، ونوع الجنس المشتری، لکن لا یجوز[١] له أن یسافر[٢] من دون إذن المالک إلّا إذا کان هناک متعارف ینصرف إلیه الإطلاق[٣] ، وإن خالف فسافر فعلی ما مرّ فی المسألة المتقدّمة[٤] .
(مسألة ٨) : مع إطلاق العقد وعدم الإذن فی البیع نسیئةً لا یجوز له[٥] ذلک، إلّا أن یکون متعارفاً ینصرف[٦] إلیه[٧] الإطلاق[٨] ، ولو خالف فی غیر مورد الانصراف: فإن استوفی الثمن قبل[٩]
⇨ ( أحمد الخونساری ).
* لبقاء الإذن . ( المرعشی ).
* فیه إشکال، ولا یُترک الاحتیاط؛ فإنّ النصوص الواردة لا تشمل صورة النهی عن الخلط . ( تقی القمّی ).
[١] بل یجوز، إلّا إذا قامت قرینة علی المنع من المسافرة . ( الفانی ).
[٢] بل یجوز، إلّا أن یکون نادراً بحیث ینصرف عنه الإطلاق . ( عبدالهادی الشیرازی ).
* حیث کان منصرفاً عنه الإطلاق، لا مطلقاً . ( المرعشی ).
* فیه تأمّل، نعم، لو کان نادراً ینصرف عنه الإطلاق لا یجوز . ( الروحانی ).
[٣] بل یکفی عدم انصراف الإطلاق عنه . ( محمّد الشیرازی ).
[٤] وقد مرّ ما یتعلّق بها . ( الإصطهباناتی ).
[٥] حیث کان هناک تغریر بالمال، لا مطلقاً . ( المرعشی ).
[٦] أی لا ینصرف عنه الإطلاق، کما أنّ المراد بغیر مورد الانصراف فی صورة المخالفة مورد الانصراف عنه . ( اللنکرانی ).
[٧] لا یبعد کفایة عدم الانصراف عنه . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* بل یکفی عدم الانصراف عنه؛ إذ الإطلاق کافٍ . ( تقی القمّی ).
[٨] بل یکفی عدم انصراف الإطلاق عنه . ( محمّد الشیرازی ).
[٩] لا خصوصیّة له . ( أحمد الخونساری ).