العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٤ - الرابعة حصول الفسخ قبل حصول الربح وبالمال عروض
ذُکِر[١] من جواز المعاملة، وجواز الفسخ فی کلّ وقت، فالمالک هو المُقدِم[٢] علی ضرر نفسه.
الرابعة : لو حصل الفسخ أو الانفساخ قبل حصول الربح وبالمال عروض لا یجوز للعامل التصرّف فیه بدون إذن المالک ببیعٍ ونحوه، وإن احتمل تحقّق الربح بهذا البیع[٣] ، بل وإن وُجِد زبون[٤] یمکن أن یزید فی الثمن فیحصل الربح، نعم، لو کان هناک زَبُون[أ] بانٍ علی الشراء بأزید من قیمته لا یبعد
⇨ * مشکل جدّاً مع عدم العذر؛ لأنّ استحقاقه لنفقة السفر قد ثبت بالنصّ، وشمول إطلاقه له بعید . ( البروجردی ).
* بل مشکل إذا کان الفسخ لا لعذر . ( مهدی الشیرازی ).
* فی القوّة إشکال، والاحتیاط لا یُترک . ( الخوئی ).
* لا یُترک الاحتیاط . ( السبزواری ).
* مشکل إذا کان الفسخ لا لعذر . ( حسن القمّی ).
* فیه إشکال؛ لعدم وضوح شمول إطلاق النصّ لهذه الصورة، خصوصاً مع عدم العذر . ( اللنکرانی ).
[١] فی إطلاقه تأمّل . ( محمّد الشیرازی ).
[٢] فی إطلاقه إشکال . ( المرعشی ).
[٣] مع هذا الاحتمال لا یبعد جواز مطالبته ربّ المال بتمکینه من البیع والإنضاض .( البروجردی ).
[٤] أی راغب فی شراء السلعة، والحقّ أنّه متی وُجِدَ راغِبٌ وکانت الرغبة قبل الفسخ استحقّ العامل نصیبه من الربح . ( کاشف الغطاء ).
[أ] الزَبُون: جمعه زُبُن وزُبُونات وزبائن: المشتری فی لغة أهل البصرة، ومنه الزَبون عند المولّدین، وهو الّذی یتردّد فی الشراء علی بائع واحد. ولم نعثر علی معنی لهذه الکلمة من کتب اللغة المعتبرة سوی ما فی المنجد فی اللغة: ٢٩٤، (مادة زَبَن).