العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٧ - تنازع العامل والمالک فِی رأس المال
خلافه[١] ؛ لأنّ[٢] رضاه بذلک کان مقیّداً[٣] بالمضاربة، ومراعاة الاحتیاط[٤] فی هذا[٥] وبعض الصور المتقدّمة أولی[٦] .
(مسألة ٤٩) : إذا ادّعی علی أحدٍ أنّه أعطاه کذا مقداراً مضاربةً وأنکر ولم یکن للمدّعی بیّنة فالقول قول المنکر مع الیمین.
(مسألة ٥٠)[٧] : إذا تنازع المالک والعامل فی مقدار رأس المال الّذی أعطاه للعامل قُدِّم قول العامل بیمینه مع عدم البیّنة، من غیر فرقٍ بین کون
⇨ * بل یستحقّ اُجرة المثل . ( الخوئی [أ] ، الروحانی ).
* فیه إشکال، لا یُترک مقتضی الاحتیاط . ( حسن القمّی ).
[١] قد عرفت مراراً أنّ الأقوی خلاف ما یقوّیه . ( المرعشی ).
[٢] أی فیما إذا کان بنحو التقیّد . ( اللنکرانی ).
[٣] فی إطلاقه تأمّل . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٤] بل لا یُترک؛ لما أشرنا فی مطلق الصور الّتی أقدم علی العمل بعنوان الوفاء بعقد المضاربة، ومثل ذلک لا یقتضی هتک عمله الموجب لخروجه عن کونه مضموناً علی غیره . ( آقاضیاء ).
* بل لا یُترک فی هذه الصورة . ( عبدالله الشیرازی ).
* بالتصالح ونحوه . ( المرعشی ).
[٥] لا یُترک، خصوصاً فی الأخیر . ( الإصطهباناتی ).
[٦] بل لایُترک فی الأخیر . ( الإصفهانی ).
[٧] من هذه المسألة إلی قوله : « فصل : فی أحکام الشرکة » لم یحصل لنا التوفیق للتعلیق علی المتن، فالاحتیاط فی جمیع هذه الفروع لا یُترک . ( تقی القمّی ).
[أ] هذه التعلیقة أوردناها من نسخةٍ اُخری منه قدس سره .