العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥٢ - لو زارع علِی أرضٍ لا ماء لها
کما مرّ من کونه لمالک البذر[١] .
(مسألة ١٠) : لو زارع علی أرضٍ لا ماءَ لها فعلاً، لکن أمکن تحصیله بعلاجٍ من حفر ساقیةٍ أو بئرٍ أو نحو ذلک: فإن کان الزارع عالماً بالحال صحّ ولزم، وإن کان جاهلاً کان له خیار الفسخ[٢] .
⇨ التغریم فالظاهر أیضاً عدم ثبوت الوجه له، خصوصاً علی ما یستفاد من العبارة من کونه ناشئاً عن ترک الزرع الخاصّ، لا إیجاد زرعٍ آخر حتّی یمکن أن یقال : إنّه علی ثبوت التفاوت بین الزَرعَین . ( اللنکرانی ).
[١] بل یکون لکلیهما بحسب حصّتیهما، فإنّ المفروض تعدّد المطلوب وعدم فسخ العقد . ( الإصطهباناتی ).
* بل یکون بینهما بمقتضی العقد المفروض عدم فسخه وعدم تقیّد متعلّقه بمفاد الشرط، وأمّا تغریم العامل فإن صحّ فإنّما یصحّ علی ما به التفاوت بین الزرعین، لا علی ترک الزرع الخاصّ، کما هو ظاهر العبارة، لکنّه محل ّإشکالٍ مطلقاً . ( البروجردی ).
* الظاهر اشتراکهما فی الحاصل فی صورة عدم الفسخ، کما هو المفروض، بناءً علی مبنی الاشتراک . ( المرعشی ).
* مع فرض عدم الفسخ فالحصّة مشترکة بینهما لا محالة . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* مع بقاء العقد، کما هو المفروض یکون بینهما بحسب ما عیّنّاه . ( السبزواری ).
[٢] إذا کان تحصیل الماء ضرراً علیه . ( عبدالهادی الشیرازی ).
* بل لا یبعد بطلان المعاملة؛ لجهالة وصف الأرض . ( صدرالدین الصدر ).
* إذا عُدّ ذلک ضرراً أو عیباً، أو کان هناک شرط ضمنیّ . ( مهدی الشیرازی ).
* إذا کان الصبر ضرراً علی العامل . ( الفانی ).
* لتخلّف الوصف فیما إذا کان العقد مبنیّاً علی أنّ لها الماء فعلاً، کما هو الغالب .( محمّد رضا الگلپایگانی ). ⇦