العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٣٧ - شرط العامل أن ِیعمل غلام المالک معه
یکون تمام العمل علی المالک، وقد مرّ عدم الخلاف فی بطلانه؛ لمنافاته لمقتضی وضع المساقاة.
ولو شرط العامل علی المالک أن یعمل غلامه فی البستان الخاصّ بالعامل فلا ینبغی الإشکال فی صحّته، وإن کان ربّما یقال بالبطلان؛ بدعوی أنّ عمل الغلام فی قبال عمل العامل، فکأنّه صار مساقیاً بلا عملٍ منه، ولا یخفی ما فیها. ولو شرطا أن یعمل غلام المالک للعامل تمام عمل المساقاة، بأن یکون عمله له بحیث یکون کأنّه هو العامل ففی صحّته وجهان، لا یبعد[١] الأوّل[٢] ؛ لأنّ الغلام حینئذٍ کأنّه نائب عنه فی العمل بإذن المالک، وإن
[١] بل بعید جدّاً . ( الإصفهانی ).
* لا إشکال فی بطلانه، کبطلانه فی الفرع التالی . ( الخمینی ).
[٢] بل هو فی غایة البعد، إلّا أن یکون العامل عالماً ماهراً والغلام جاهلاً یصنع ویعمل بتعلیمه وأمره بحیث یصدق عرفاً أنّه آلة . ( الفیروزآبادی ).
* بل بعید جدّاً . ( أحمد الخونساری ).
* فیه بُعد . ( الکوه کَمَری ).
* بل لا إشکال فی بطلانه، کبطلان اشتراط نیابة المالک عنه فی تمام العمل .( البروجردی ).
* إذا کان الشرط هو عمل المالک أو الغلام باُجرةٍ أو جُعلٍ من العامل . ( مهدی الشیرازی ).
* الظاهر أنّه لا إشکال فی بطلانه، کما أنّه لا إشکال فی بطلانها فی صورة اشتراط تمام العمل علی المالک بعنوان النیابة عن العامل . ( البجنوردی ).
* بل لا یبعد الثانی، کنیابة المالک عنه . ( عبدالله الشیرازی ).
* بل هو بعید جدّاً؛ لاقتضائه کون المعوّض والعوض من شخصٍ واحد، وهذا منافٍ ⇦