العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٧٤ - حصول الفسخ فِی الأثناء بالتقاِیل ونحوه
علی ما مَرّ؛ لأنّه یکشف عن عدم قابلیّتها للزرع، فالصحّة کانت ظاهریّة، فیکون الزرع الموجود لصاحب البذر[١] . ویحتمل بعیداً[٢] کون الانفساخ[٣] من حینه، فیلحقه حکم الفسخ فی الأثناء علی ما یأتی، فیکون مشترکاً بینهما[٤] علی النسبة.
(مسألة ١٧) : إذا کان العقد واجداً لجمیع الشرائط وحصل الفسخ
⇨ * لا یبعد التفصیل بین الانفساخ فی زمانٍ لم یحصل زرع مشترک ولو مثل القصیل أو التبن، فیحکم بالبطلان من الأوّل، وبین ما إذا حصل ذلک فیحکم بالانفساخ من حینه، فیکون ما حصل مشترکاً بینهما . ( الخمینی ).
[١] تقدّم الشرکة فی الزرع ووجه الاحتیاط . ( محمّد الشیرازی ).
[٢] والثانی أظهر عرفاً . ( آقاضیاء ).
* بل لا یخلو من قوّة . ( عبدالهادی الشیرازی ).
* لا بُعدَ فیه، بل الظاهر کون الانفساخ من حینه . ( أحمد الخونساری ).
* هذا الاحتمال قریب جدّاً فیما کان حصول موجب الانفساخ من انقطاع الماء، أو استیلائه اتّفاقیّاً، وعلی خلاف العادة . ( الشریعتمداری ).
* إن کان المتعارَف ذلک فهو المتعیّن . ( السبزواری ).
* هذا الاحتمال قریب جدّاً فی مفروض المسألة، الّذی هو ما إذا حصل الموجب بعد خروج الزرع فإنّ الزرع الخارج مشترک بینهما _ علی ما اختاره واخترناه _ من عدم توقّف تحقّق الشرکة علی ظهور الحاصل أو بلوغه، نعم، لو کان حصول الموجب قبل خروج الزرع فالظاهر تحقّق الانفساخ من الأصل . ( اللنکرانی ).
[٣] بیّنّا آنفاً أنّ المزارعة إذا اشتملت الزرع من أصل نشوئه إلی أن یصیر تبناً وحصل ما یوجب الانفساخ فی الأثناء کان ما نشأ من ابتداء المزارعة إلی زمان الانفساخ_ قصیلاً کان أم غیره _ مشترکاً بینهما . وبالجملة فلابدّ من الرجوع إلی القرار المعاملیّ خصوصاً أو عموماً . ( الفانی ).
[٤] سیأتی فی المسألة الآتیة أنّ الأمر لیس کذلک . ( الخوئی ).