العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨٨ - حقِیقة الخرص وأحکامه
لفظٍ دالٍّ علی التقبّل، بل الأقوی عدم الحاجة[١] إلی الصیغة أصلاً، فیکفی[٢] فیها مجرّد التراضی[٣] ، کما هو ظاهر الأخبار[أ].
[١] الأقوی اعتبار الإنشاء فیه کسائر المعاملات ودعوی ظهورٍ بیّنٌ فسادُها .( الفیروزآبادی ).
[٢] الظاهر عدم الکفایة، بل لابدّ من الإنشاء، سواء کان باللفظ أم بغیره . ( اللنکرانی ).
[٣] لا یخلو من الإشکال . ( النائینی، جمال الدین الگلپایگانی ).
* مادام باقیاً، ولا یدخل فی عنوان المعاملات . ( الکوه کَمَری ).
* لا یخلو من الإشکال إذا لم یکن إنشاء بلفظٍ أو غیره . ( الإصطهباناتی ).
* بل لابدّ فیه من الإنشاء، سواء کان باللفظ أم بغیره . ( البروجردی ).
* لکنّها لا تلزم بذلک، بل یحتاج لزومها إلی إنشائها بما یدلّ علیه . ( مهدی الشیرازی ).
* فی کفایة مجرّد التراضی القلبیّ إشکال، بل هو معاملة یحتاج إلی الإنشاء فعلاً أو قولاً، سواء کان معاملةً مخصوصةً عقلائیّةً أم من المعاملات المعهودة، کما هو الأظهر . ( البجنوردی ).
* بل لابدّ فیه من الإنشاء . ( أحمد الخونساری ).
* مع وجود المُبرِز لفظاً أو فعلاً . ( عبدالله الشیرازی ).
* إذا کان مظهِراً بلفظٍ أو غیره . ( الشریعتمداری ).
* لا یکفی مجرّد التراضی باطناً، بل لابدّ من وجود مبرِزٍ فی البَین . ( الفانی ).
* لکنّ الأحوط عدم الاکتفاء بمجرّده . ( الخمینی ).
* الاکتفاء به مشکل، والأحوط إن لم یکن الأقوی الإنشاء باللفظ أو غیره من الموجدات، ولا یکفی صرف الاکتشاف . ( المرعشی ).
* إذا کان له مُبرِز فی الخارج . ( الخوئی ).
* بل لابدّ له من الإنشاء بالقول أو بالفعل . ( محمّد رضا الگلپایگانی ). ⇦
[أ] الوسائل: الباب (١٤) من أبواب کتاب المزارعة والمساقاة، ح١.