العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥١ - الإجارة علِی الأعمال المستحبّة لا بعنوان النِیابة
بیعها، لکن إذا حصل مورد یکون متعلّقاً لغرض العقلاء[١] ویبذلون[٢] المال[٣] فی قبالها یجوز بیعها.
(مسألة ٢١) : فی الاستئجار للحجّ المستحبّیِّ أو الزیارة لا یشترط أن یکون الإتیان بها بقصد النیابة[٤] ، بل یجوز أن یستأجره[٥] لإتیانها بقصد إهداء[٦] الثواب إلی المستأجِر أو إلی میّته، ویجوز أن[٧] یکون[٨] لا بعنوان النیابة[٩] ، ولا إهداء الثواب، بل یکون المقصود
[١] الظاهر أنّه یکفی فی صحّة البیع تعلّق الغرض الشخصیّ به . ( الخوئی ).
[٢] لمکان عدّها من مصادیق المال . ( المرعشی ).
[٣] بشرط أن یحسب عندهم من الأموال ولو بلحاظ الحاجة إلیه فی ذلک الحال، وکذلک الحکم فی الأعمال . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٤] فیه وفی ما یلیه تأمّل، بل منع . ( صدرالدین الصدر ).
[٥] مشکل؛ لأنّ الثواب علی العمل المأتیّ به لنفسه وصحّة الإجارة فی المستحبّ المأتیّ به لنفسه محلّ تأمّل، نعم، لا بأس بإعطاء شیءٍ لیصیر داعیاً لإهداء الثواب بعد العمل . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٦] فیه إشکال، والأحوط بل الأقوی الاقتصار فی الجواز علی قصد النیابة .( المرعشی ).
[٧] فیه إشکال . ( أحمد الخونساری ).
[٨] فیه إشکال، بل منع، نعم، لا مانع من بذل المال لمن یحجّ أو یزور لنفسه ومعونته، وهذا لیس من الإجارة فی شیء . ( الإصفهانی ).
* فیه نظر واضح . ( الکوه کَمَری ).
* محلّ إشکال . ( الإصطهباناتی، البروجردی ).
* إذا کان له غرض عقلائی فی تحقّق ذلک العمل الراجح . ( الخمینی ).
[٩] فی هذه الصورة لا یصدق علیه الإجارة؛ لأنّ الإجارة فی باب الأجیر لابدّ وأن ⇦