العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٤١ - الرابعة عروض ما ِیبطل المضاربة
الرابعة : تبطل المضاربة بعروض الموت کما مرّ، أو الجنون، أو الإغماء،کما مرّ[١] فی سائر[٢] العقود الجائزة، وظاهرهم عدم الفرق بین کون الجنون مطبَقاً أو أدواریّاً، وکذا فی الإغماء بین قُصر مدّته وطولها، فإن کان إجماعاً[٣] وإلّا فیمکن أن یقال[٤] بعدم البطلان[٥] فی الأدواریّ، والإغماء[٦] القصیر المدّة[٧] ، فغایة الأمر عدم نفوذ التصرّف حال حصولهما[٨] ، وأمّا بعد الإفاقة
[١] الإغماء لیس کالجنون، لِمَا مرّ مکرّراً بأنّه لیس من زوال العقل، بل هو کالنوم مفارقة الروح ببعض المراتب، ولا یترتّب علیه أحکام زوال العقل إلّا فیما قام الدلیل، ففی المقام إن قام الإجماع فتبطل، وإلّا فلا . ( عبدالله الشیرازی ).
* لیس ببالی مروره . ( الخمینی ).
[٢] أی کما فی سائر العقود الجائزة . ( اللنکرانی ).
[٣] تحصیل الإجماع بالنسبة إلی الجنون الأدواریّ قصیر المدّة، والإغماء قصیر المدّةمتعذّر . ( الفانی ).
[٤] ولکن لا دلیل علیه؛ إذ طول المدّة وقُصرها لا مدخلیّة لها فی البطلان . ( صدرالدین الصدر ).
* الظاهر عدم إمکانه، ولزوم تجدید العقد . ( مهدی الشیرازی ).
[٥] الظاهر عدم الفرق بین المدّة القصیرة والطویلة بحسب الدلیل . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٦] إن لم یکن إجماع فی الأدواریّ فیمکن أن یقال بعدم البطلان فی حال عدم دورانه، ولو لم یکن أدواره قصیر المدّة . ( عبدالله الشیرازی ).
[٧] بانصراف الدلیل عنه . ( المرعشی ).
[٨] صدور التصرّف فی حال الإغماء فی غایة البُعد . ( عبدالله الشیرازی ). ⇦