العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٢١ - التاسع أن تکون الحصّة معِیّنة مشاعة
لا یبعد[١] جواز[٢] أن[٣] یجعل[٤] لأحدهما أشجاراً معلومةً[٥] وللاخر
[١] فیه إشکال . ( الفیروزآبادی ).
* اختصاص أحدهما بأشجارٍ معلومة، والآخر باُخری بلا اشتراکٍ فی شیءٍ منهما کما هو ظاهر المتن غیر صحیح . نعم، لا یبعد الصحّة مع الاشتراک، کما فی الفرعَین التالیَین . ( الخمینی ).
* فیه وفی ما یتلوه من الفروض إشکال . ( المرعشی ).
* فیه إشکال، وقد التزم بعدم الصحّة فی مثله فی المزارعة . ( الخوئی ).
* بل هو بعید . ( الروحانی ).
* الظاهر عدم الجواز، کما اختاره فی المزارعة، نعم، لو حُمِلت العبارة علی الاشتراک فی الباقی _ کما هو خلاف ظاهرها _ یمکن القول بالجواز، مع أنّه أیضاً مشکل، کما فی الفرضَین التالیَین، إلّا إذا کانت الأشجار المعیّنة خارجةً عن المساقاة . ( اللنکرانی ).
[٢] محلّ إشکال، وکذا فی ما بعده . ( أحمد الخونساری ).
* فیه وفی الصورتَین التالیتَین إشکال . ( حسن القمّی ).
[٣] بل هو بعید . ( الکوه کَمَری ).
* الأقرب عدم الجواز فی الفروض الثلاثة، ولو فرض صحّتها فی نفسها لأجل العمومات أو وقعت بعنوان الصلح فلا یلحقها الأحکام الخاصّة بالمساقاة .( صدرالدین الصدر ).
[٤] بأن یجعل حصّته المشاعة فی النخلات المعلومة الّتی مرجعها إلی إفرازها بعد إشاعتها، لا أن یجعل أصل سهمه من الأوّل فی النخلات بتمام ثمرها، نعم، لا بأس أیضاً بجعل حصّته فی ضمن ثمرات الأشجار فی خصوصها؛ کی تصیر حصّته مشاعة ولو فی الجملة . ( آقا ضیاء ).
* بل بعید، ولیس بمساقاة؛ إذ حقیقة هذه المعاملة جعل حصّةٍ من الثمر بإزاء سقیه وأعماله الاُخر . ( البجنوردی ).
[٥] معدودة مع الاشتراک فی العمدة، وکذا فی الفرضَین التالیَین . ( مهدی الشیرازی ). ⇦