العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٨ - استعمال الأجِیر مع عدم تعِیِین الاُجرة
إجراء صیغة الإجارة. فیرجع إلی اُجرة المِثل، لکنّه مکروه[١] ، ولا یکون حینئذٍ من الإجارة المعاطاتیّة، کما قد یتخیّل؛ لأنّه یعتبر فی المعاملة المعاطاتیّة اشتمالها علی جمیع شرائط تلک المعاملة عدا الصیغة، والمفروض عدم تعیین الاُجرة فی المقام، بل عدم قصد[٢] الإنشاء[٣] منهما[٤] ، ولا فعل من المستأجِر، بل یکون من باب العمل بالضمان، نظیر الإباحة بالضمان، کما إذا أذِن فی أکل طعامه بضمان العوض، ونظیر التملیک بالضمان کما فی القرض علی الأقوی[٥] من عدم کونه معاوضة، فهذه الاُمور عناوین مستقلّة غیر المعاوضة، والدلیل علیها السیرة، بل الأخبار[٦] أیضاً، وأمّا الکراهة فللأخبار[٧] أیضاً.
[١] لا أنّ المقاطعة مستحبّة، ولا ملازمة، کما مرّ غیر مرّةٍ منّا فی الحواشی السابقة .( المرعشی ).
* دلیل الکراهة غیر ظاهر . ( تقی القمّی ).
[٢] لا یخلو من النظر . ( اللنکرانی ).
[٣] فی نفی قصد الإنشاء نظر . ( المرعشی ).
* تبانیهما علی ذلک قصد الإنشاء منهما . ( السبزواری ).
[٤] لا یبعد دعوی تحقیق الإنشاء منهما؛ لکونهما قاصدَین للأجر . ( مفتی الشیعة ).
[٥] بل یحتمل أیضاً کونه معاوضة . ( محمّد الشیرازی ).
[٦] دلالة الأخبار [أ] بالنسبة إلی المقام وبالنسبة إلی الکراهة محلّ الإشکال . ( تقی القمّی ).
[٧] أقول : فی بعض الکتب نقل خبر سلیمان الجعفری عن الرضا ٧ هکذا : « لاتستعملنّ أجیراً حتّی تقاطعه ...»[ب] الخبر . ( المرعشی ).
[أ] الوسائل : الباب (٢٩) من أبواب کتاب الإجارة ، أحادیث الباب .
[ب] الوسائل : الباب (٣) من أبواب کتاب الإجارة، ح ١.