العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨٩ - فروع کون الربح وقاِیة لرأس المال
منه یبقی له ویجب علی المالک ردّه إلیه، فاللازم فی المثال المفروض عدم بقاء ربحٍ للعامل بعد حصول الخسران المذکور، بل قد عرفت[١] سابقاً[٢] أنّه لو حصل ربح واقتسماه فی الأثناء وأخذ کلٌّ حصّته منه ثمّ حصل خسران أنّه یستردّ من العامل مقدار ما أخذ، بل ولو کان[٣] الخسران بعد الفسخ[٤] قبل القسمة، بل أو بعدها[٥] إذا اقتسما العروض وقلنا بوجوب[٦] الإنضاض[٧]
[١] قد مرّ الکلام والإشکال فی الإضرابَین . ( عبدالله الشیرازی ).
[٢] لا یخفی عدم تمامیّة الاستشهاد بذلک . ( مهدی الشیرازی ).
[٣] وقد عرفت الإشکال فیه . ( الإصفهانی ).
* فیه إشکال، کما عرفت . ( أحمد الخونساری ).
[٤] مرّ الکلام فیه . ( الخمینی ).
* تقدّم أنّه لا یتدارک الخُسران بعد الفسخ بالربح السابق مطلقاً، حتّی قبل القسمة .( الخوئی ).
* مرّ الإشکال فیه . ( حسن القمّی ).
[٥] قد تقدّم الکلام علیه . ( البروجردی ).
* تقدّم آنفاً وفیما سبق أنّ الخسران الحاصل بعد الفسخ والقسمة لا یجبر بالربح السابق علیهما . ( البجنوردی ).
* قسمة الکلّ ظاهرة فی رفع الید عن المضاربة، وهذا هو الفسخ، بل تقسیم الربح کذلک ناضّاً أم عروضاً إذا کان علی نحو قسمة إخراج المورد للمضاربة . ( الفانی ).
* قد مرّ أنّ الظاهر هو الاستقرار بالقسمة إذا رضیا بها بلا إنضاض . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
* قد مرّ الکلام فیه . ( اللنکرانی ).
[٦] تقدّم ضعف القول به بعد أن رضی المالک بقسمة العروض . ( النائینی، جمال الدین الگلپایگانی ).
[٧] فیه إشکال، مع رضا المالک بقسمته العروض . ( الإصطهباناتی ). ⇦