العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥٧ - الحادِیة عشرة تلف المال فِی ِید العامل بعد موت المالک
الطویل فی قضیّة ابن أبی لیلی وموثّق محمّد بن مسلم[أ] المذکورین فی باب الوصیّة.
وأمّا بالنسبة إلی الکبار[١] من الورثة فلا یجوز بهذا النحو[٢] ؛ لوجوب العمل بالوصیّة وهو الاتّجار، فیکون ضرراً علیهم[٣] ؛ من حیث تعطیل حقّهم من الإرث[٤] وإن کان لهم حصّتهم من الربح، خصوصاً إذا جعل حصّتهم أقلّ من المتعارف.
الحادیة عشرة : إذا تلف المال فی ید العامل بعد موت المالک من غیر تقصیرٍ[٥] فالظاهر عدم ضمانه، وکذا إذا تلف بعد انفساخها
[١] الظاهر عدم نفوذ هذه الوصیّة . ( أحمد الخونساری ).
* عدم الجواز فی مالهم لعدم نفوذ وصیّته فی مالهم، وعدم دلیلٍ علی النفوذ فیه؛ لاختصاص الروایتَین بمال الصغیر . ( الخمینی ).
[٢] لا فرق بینه وبین غیره مع الغرض العقلائی، والضررُ لو کانَ مُندَفِعٌ بالخیار .( السبزواری ).
[٣] وقد عرفت حال الانجبار وعدمه بُعَیدَ هذا . ( المرعشی ).
[٤] لکنّه قدس سره ذکر هنا قریباً : أنّ الضرر متدارک ومنجبر بکون الاختیار لهم فی الفسخ، ووجوب العمل بالوصیّة لو سُلِّم فی غیر الثلث فهو جارٍ هنا أیضاً ومطّرد فی المقامین، فالفرق بین الصورتَین لم یظهر وجهه . ( کاشف الغطاء ).
[٥] ولو بعدم التخلیة بینه وبین الوارث، أو عدم الاستئذان منهم . ( الکوه کَمَری ).
* ولا تسامح للردّ إلی أربابه، وکذا فی الفرع التالی . ( الخمینی ).
* ولو بالتساهل فی الردّ . ( المرعشی ).
* حتّی التوانی فی الردّ فی ما یجب علیه . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[أ] الوسائل: الباب (٩٢) من أبواب کتاب الوصایا، ح١ وح٢.