العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨٩ - حقِیقة الخرص وأحکامه
والظاهر اشتراط[١] کون الخرص بعد بلوغ[٢] الحاصل[٣] وإدراکه[٤] ، فلا یجوز قبل ذلک[٥] . والقدر المتیقّن من الأخبار کون المقدار المخروص علیه من حاصل ذلک الزرع، فلا یصحّ الخرص وجعل المقدار فی الذمّة من جنس ذلک الحاصل. نعم، لو أوقع المعاملة بعنوان الصلح _ علی الوجه الّذی ذکرنا _ لا مانع من ذلک فیه، لکنّه _ کما عرفت _ خارج[٦] عن هذه المعاملة.
ثمّ إنّ المشهور بینهم أنّ قرار هذه المعاملة مشروط بسلامة الحاصل، فلو تلف بآفةٍ سماویّةٍ أو أرضیّةٍ کان علیهما؛ ولعلّه[٧] لأنّ[٨] تعیین
⇨ * مع تحقّق مُبرِزٍ خارجیّ . ( السبزواری ).
* فیه إشکال ما لم ینشأ بقبول [أ] أو فعل . ( حسن القمّی ).
* بل یعتبر فیها _ کسائر المعاملات _ أن یکون لها مُبرِز فی الخارج . ( الروحانی ).
[١] الاشتراط فیه وفی ما یلیه محلّ إشکال . ( المرعشی ).
[٢] لا یبعد کفایة صیرورته بحیث یعرف أهل الخُبرة مقداره التقریبیّ . ( النائینی ).
* لا یبعد کفایة صیرورته بحیث یعرف أهل الخُبرة بمقداره التقریبیّ . ( جمال الدین الگلپایگانی ).
[٣] علی الأحوط . ( الخمینی ).
[٤] إدراکاً قابلاً للخَرص . ( الفانی ).
[٥] جوازه عند الصیرورة بحیث یعرفه أهل الخُبرة غیر بعید . ( محمّد الشیرازی ).
[٦] وصحّتها أیضاً مشکلة، کما عرفت . ( اللنکرانی ).
[٧] هذا التعلیل غیر وجیه . ( الخمینی ).
[٨] هذا التعلیل علیل؛ فإنّ ظاهر النصّ والفتوی عدم بقاء الحصّة علی الإشاعة، بل یختصّ المجموع بالمتقبّل، وله التصرّف فیه کیف شاء، من دون حاجةٍ إلی إذن ⇦
[أ] کذا فی الأصل، والظاهر أنّ الصحیح ( بقولٍ ).