العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢ - الاستئجار لحِیازة المباحات
الماء[١] بمجرّد حیازة[٢] السَقّاء[٣] ، فلو أتلفه متلِف قبل الإیصال إلی المستأجِر ضمن قیمته[٤] له[٥] ، وکذا فی حیازة الحطب والحشیش، نعم، لو قصد الموجِر کون المَحُوز لنفسه فیحتمل[٦] القول[٧] بکونه له[٨] ، ویکون ضامناً[٩] للمستأجِر عوض ما فوّته علیه من المنفعة،
[١] مع قصد التملّک . ( الکوه کَمَری ).
* المتعارف بین المتشرّعة أنّ الحیازة أعمّ من المباشرة والتسبیب، ویکفی فیها مجرّد القصد ولو إجمالیّاً ارتکازیّاً، حتّی ولو حصل من الإیجار ونحوه . ( السبزواری ).
* یعتبر فی صیرورة ما یحوزه الأجیر ملکاً للمستأجِر قصد کون الحیازة عنه، ولایعتبر قصد التملّک، ولا غیره، وبه یظهر الحال فی بقیّة المسألة . ( الروحانی ).
[٢] محلّ إشکال، بل عدمه لا یخلو من رجحان؛ إذ هو مخالف للأصل، ولا دلیل علیه . ( البروجردی ).
* أی للمستأجِر . ( اللنکرانی ).
[٣] مع قصد التملّک له . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٤] الماء من المثلیّات . ( تقی القمّی ).
[٥] الظاهر أنّ ضمان الماء التالف بالمِثل، لا بالقیمة . ( الخوئی ).
[٦] بل هو الأقوی؛ إذ لم یدخل فی حیازة المستأجِر . ( صدرالدین الصدر ).
* وهو الأقوی . ( محمّد رضا الگلپایگانی ).
[٧] وهو الأظهر فیما کان المستأجِر علیه فی الذمّة . ( المرعشی ).
* وهذا أقرب . ( محمّد الشیرازی ).
* وهذا هو الأظهر . ( اللنکرانی ).
[٨] وهو الأقوی . ( الخمینی ).
* وهو ضعیف . ( الفیروزآبادی ).
[٩] هذا هو المتعیّن، ویتخیّر المستأجِر بین فسخ الإجارة واسترجاع اُجرة المسمّاة وبین تضمینه اُجرة مثل ما فوّته علیه . ( الفانی ).