إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧ - المقدمة المحقق
المهدي.
و يتكلم عن عين زبيدة و أن آخر من أصلحها هو السلطان الناصر محمد بن قلاوون في سنة ٧٢٨ (١٣٢٤ م).
و يتكلم عن استصباح الكعبة و قال: إن آخر أساطين أنشئت في الحجر لتعلق عليها القناديل كانت سنة (٧٥١ ه) [١] (١٣٥٠ م).
و إذا كان ولده عز الدين بن عبد العزيز بن فهد قد أرخ لمكة بكتاب يبدأ فيه بسنة ثلاث و سبعين و ثمانمائة و ينتهي فيه عند وفاته، فإننا لم نعثر بعد على نسخة من هذا الكتاب حتى الآن، فضلا عن أن العز ولد سنة ٨٥٠ ه (١٤٤٦ م). و ما أظنه الا أعتمد على كتب والده؛ فإنه يقول في مقدمته لكتاب غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام [٢]: «و كان سيدي والدي الحافظ العمدة نجم الدين عمر بن فهد الهاشمي المكي- ;- قد سبقني لجمع تراجم كثيرة من ذلك متتبعا لتواريخ جماعة فأخذت جميع ما ذكر في مسودته و أضفت إليها زيادات لا يستغنى عنها، و فوائد مهمة لا بد منها، و عزوت كل شيء إلى من سبقني لوضعه. كما يقول: أما غالب تراجم المعاصرين فجمعتها من تاريخي والدي إتحاف الورى، و الدر
[١] و انظر نسخة الكتاب المصورة بمركز البحث العلمي و احياء التراث رقم ١٧٠ ميكروفيلم.
[٢] و يقوم الاستاذ فهيم شلتوت بتحقيقه.