إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٨٥
سنة ست و ثلاثين و ثمانمائة: من ص ٦٦- ٦٨ الأمير أسنبغا الطيارى يتولى تقدمة الأجناد البريدية و ناظر جدة عوضا عن سعد الدين بن المرة و يصل مكة في خمسين مملوكا و ركب كبير يزيد على ألف. إتمام عمارة المدرسة الباسطية. إينال الششماني يتولى إمارة الحاج المصرى و كان الحاج قليلا وصل في ركب واحد. مرسوم من الأشرف برسباى بولاية الفقيه أبي حامد بن أبي الخير بن ظهيرة لنصف إمامة المالكية بالمسجد الحرام.
الأمير سودون يجدد مقام الحنفية بالمسجد الحرام و يعمل عليه قبة من خشب الزان و غير ذلك.
وفيات هذه السنة.
سنة سبع و ثلاثين و ثمانمائة: من ص ٦٩- ٧٩ مطر و سيل بمكة. ارتفاع الماء حتى عتبة باب المعبة الشريفة بالمسجد الحرام. شهاب الدين أحمد بن على الكرواز يتولى تنظيف المسجد و بطح أرضه. موت اثنى عشر إنسانا تحت أنقاض الدور التي هدمها السيل و غرق ثمانية أنفس و عقب السيل نزل بمكة و أوديتها وباء. السيد بركات يرسل جيشا مقدمه السيد رميثة نحو بلاد الشرق للإغارة على شهران و غيرها من العرب فانكسر الجيش و قتل مقدمه و بعض القادة و عدة من العبيد و المولدين. السيد أبو القاسم يلقى أخاه السيد بركات عند عين حارثة بوادى مر و يصطلحان صلحا شافيا.
قدوم الرجبية و مقدمها الأمير أرنبغا و معه خمسون مملوكا عوض