إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٤٥ - «سنة ست و سبعين و ثمانمائة»
و صلى عليه يوم الخميس [١].
و أم هانيء بنت القاضى أبي البركات محمد بن علي النويرى، في ضحى يوم الأحد رابع شوال، و صلى عليها عصر يومها [٢].
و الشيخ أبو بكر بن أحمد بن ابراهيم المرشدى في ليلة الأحد ثالث القعدة، و صلى عليه صبح يومه [٣].
و القاضي أبو الفضل/ محمد ابن الشيخ نجم الدين محمد بن أبي بكر المرجاني، في ظهر يوم الجمعة خامس عشرى القعدة، و صلى عليه عصر يومه بعد نداء الريس بالصلاة عليه فوق قبة زمزم [٤].
[١] الدر الكمين و فيه: «ولد بمكة و نشأ بها و حفظ القرآن وجوده على الشيخ محمد الكيلاني.
[٢] الضوء اللامع ١٢: ١٥٨ برقم ٩٨٨، و الدر الكمين.
[٣] الضوء اللامع ١١: ١٥ برقم ٣٨، و معجم الشيوخ ١٠٠ برقم ٦٢، و الدر الكمين و فيهما: «ولد بمكة و نشأ بها و قرأ القرآن على ابن الجزرى، و سمع على أبي بكر المراغي، و أجاز له جماعة، كان ذكيا حافظا لأشعار العرب و أيامهم و خالط الأكابر و العلماء، دخل بعض البلاد الاسلامية للتنزهه.
[٤] الضوء اللامع ٩: ٦٧ برقم ١٧٢ و الدر الكمين و فيهما: ولد بمكة و سمع على ابن صديق و المراغي و الجمال بن ظهيرة و الزين الطبرى و غيرهم.
و أجاز له البرهان الشامي، و أبو هريرة و الحلاوى، و ابن الشيخة و البلقيني و آخرون و تفقه بوالده، ولي التدريس بالمدرسة المنصورية، و ناب في قضاء جدة، ثم ناب في قضاء مكة، ثم ولي بها القضاء و دخل سواكن و أقام بها و ولي بعض الاوقاف بها كما ولى قضاءها، ثم عاد إلى مكة و مات بها.