إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٢١ - «سنة أربع و سبعين و ثمانمائة»
و دفن بالمعلاة ; [١].
و أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن جوشن، أخو أبي القاسم و عبد الكريم، يوم الأربعاء ثالث عشر الحجة، و صلى عليه بعد صلاة العصر، و دفن بالمعلاة [٢].
و الإمام أبو الفضل محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن عبد العزيز العقيلي النويرى، في ليلة الثلاثاء ثاني عشر الحجة، و صلى عليه بعد صلاة الصبح، و دفن بالمعلاة، و ولى بعده نصف إمامة مقام المالكية القاضي نور الدين علي بن أبي اليمن النويرى [٣].
[١] الضوء اللامع ١: ١٦ و فيه: «الدمشقي الأصل و يعرف بالرقي نسبة للرقة من أعمال حلب و كان والده ماورديا، ولد بالقاهرة و نشأ و حفظ بها القرآن، و العمدة، و التنبيه، و بعض متون الشافعية، و الفية ابن مالك، و سمع على الشرف ابن الكويك، و أشتغل يسيرا و تدرب في التوقيع بناصر الدين الناقورى، و أستقر أحد موقعي الدرج في أيام البدر بن مزهر. ثم ترقى لتوقيع الدست و أستقر في الشهادة بالاسطبل و كان ذا خط حسن. و ذكر وفاته في سنة ٨٨٤ و لعله من سهو الناسخ.
[٢] الضوء اللامع ٢: ١٥١ برقم ٤٢٩، و الدر الكمين.
[٣] الضوء اللامع ٧: ٢٩٢ برقم ٧٥٠، و الدر الكمين و فيهما: «كمال الدين ولد بمكة و نشأ بها، و سمع بها على الزين المراغي و أجاز له التنوخي و ابن الملقن، و العراقي، و الهيثمي و آخرون، ناب في الإمامة بمقام المالكية، و أجاز لصاحب الضوء اللامع.