إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٩٥ - «سنة ثلاث و سبعين و ثمانمائة»
و فيها- في يوم الخميس رابع ذى الحجة- دخل الحاج الشامي و أميره جان بلاط و معه السيد الشريف محمد بن بركات، و دخل معه طوغان شيخ، و كان بالمدينة باش الأتراك المقيمين بها، ثم أرسل له مرسوم بولاية الأتراك الراكزين بمكة [١] عن مغلباى الأشرفي بن أخى نوروز، و كانت الوقفة بالثلاثاء و اختلفوا فى رؤية الهلال.
*** و فيها مات الشيخ عمر بن محمد بن محمد بن عبد اللّه الحموى نزيل [مكة] [٢] النجار، في عشاء ليلة الأحد رابع عشرى المحرم، و دفن بعد/ صلاة الصبح بالمعلاة [٣].
و الشيخ حسن الهندى، الساكن برباط الشريف، في ليلة الأربعاء ثالث ربيع الأول، و صلى عليه صبح يوم الأربعاء، و دفن بالمعلاة [٤].
[١] الضوء اللامع ٤: ١٠.
[٢] سقط في الأصول و المثبت مما سيأتي فى ترجمته.
[٣] الضوء اللامع ٦: ١٢٤ برقم ٤٠٤ و فيه: «و يعرف بالشيخ عمر النجار و يقال له: زين الدين و سراج الدين أحد مشائخ الإقراء و القراءات، ولد بحماة و نشأ و حفظ القرآن بها، ثم تنقل إلى القدس و مصر، ثم نزل مكة و أستوطنها، و تلا فيها بالسبع و العشر، و أقرأ الناس بالمسجد الحرام، و تكسب في مكة بالتجارة، و ربما أم بمقام الحنابلة بالنيابة.
[٤] الضوء اللامع ٣: ١٣٤ برقم ٥٣٦، و الدر الكمين.