إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٢٣ - «سنة خمس و ستين و ثمانمائة»
و شيخ الفراشين بالمسجد الحرام بيسق محمد بن أحمد بن عبد العزيز المكي فى ليلة الثلاثاء حادى عشر ربيع الأول [١] و ولي بعده مشيخة الفراشين ولده عمر.
و الخواجا أبو بكر السمنودى المصرى في عشاء ليلة السبت خامس عشر ربيع الآخر بجدة و حمل إلى مكة فوصلها فيما بين الظهر و العصر من يوم السبت و دفن بالمعلاة [٢].
و المؤيد كمال الدين أبو البركات محمد بن أحمد بن أبي الخير محمد بن الحسين بن الزين القسطلاني، في صبح يوم الاثنين رابع جمادى الأولى [٣].
و كمالية بنت عبد العزيز بن عبد العزيز بن عبد الكافي الدقوقي، زوج علي الدمنهورى، في ليلة الأربعاء سادس عشرى
[١] الضوء اللامع ٦: ٣٢١ برقم ١٠٥٣، و الدر الكمين و فيهما: «ولد بمكة و سمع على ابن الجزرى و نزل له خاله احمد الدوسرى الفراش عن هذه الوظيفة مباشرها، ثم ولي مشيختها كما ولي أمانة الزيت و الشمع بالحرم المكي بعد موت على بن أحمد الطبرى و استمر في الاثنتين حتى مات».
[٢] الضوء اللامع ١١: ٩٩ برقم ٢٨٩، و الدر الكمين و فيهما «التاجر».
[٣] الضوء اللامع ٧: ٦١ برقم ١٢٤، و الدر الكمين، و معجم الشيوخ ٢١٠ برقم ٢١٠ و فيها: «ولد بمكة و نشأ بها و حفظ القرآن و سمع من أبي بكر بن الحسين و من جمال الدين بن ظهيرة و النور بن سلامة و الزين الطبرى و ابن الجزرى و آخرين و أجاز له الحلاوى و الحرستاني و العراقي و الهيثمي و خلق، درس مدة بالحرم الشريف و باشر الشهادة، ناب في عقود الأنكحة عن القاضي أبي اليمن النويرى، ثم ناب عنه في القضاء بعد موته.