إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤١٩ - «سنة خمس و ستين و ثمانمائة»
صوف أزرق.
ثم توجه السيد محمد بن بركات في يومه إلى صوب الشرق غازيا، ثم عاد إلى مكة المشرفة، في يوم الخميس ثاني شهر رمضان [١].
و فى يوم السبت رابع رمضان وصل قراجا مملوك جاني بك مشد جدة ( [٢]- الى جدة- [٢]) في البحر المالح نائبا عن أستاذه.
و فيها حفرت البئر التي ببستان الأمير جاني بك و طويت.
و فيها- فى يوم السبت تاسع شوال/ وقع مطر بين الظهر و العصر، مطر غير قوى، ثم بعد فراغه بساعة جاء سيل وادى إبراهيم فدخل المسجد الحرام من جميع أبوابه الشرقية و اليمانية و ملأ المسجد الحرام بالأوساخ و دخل الكعبة الشريفة من النخش الذى تحت الباب، و بلغ الماء عتبة باب الكعبة الشريفة، و ارتفع نصف ذراع، و علا الماء أيضا على خرزة [٣] بئر زمزم مقدار ذراع.
و بلغ [٤] الماء إلى أن فرش صحن زيادة دار الندوة و بلغ إلى الباب المنفرد من أبواب زيادة الندوة و هذا لم يعهد [٥].
[١] كذا في الأصول، و في غاية المرام ترجمة محمد بن بركات «و في رجب منها أو من التي بعدها توجه إلى الشرق أيضا و عاد».
[٢] سقط في «ت».
[٣] الخرزة: مصطلح مكي و يقصد به الغرفة أو المكان الذى به البئر و لا يقتصر على بئر زمزم بل تطلق على الآبار العامة و قد يكون في الخرزة الواحدة عدة أبيار.
[٤] سقط في «ت».
[٥] أخبار مكة: الازرقى- ملحق سيول مكة ٣١٦.