إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٨٢ - «سنة اثنتين و ستين و ثمانمائة»
و قرىء توقيع القاضي برهان الدين إبراهيم بن ظهيرة لقضاء مكة المشرفة عوضا عمن بها، مضافا إلى ما بيده من نظر الحرم الشريف مؤرخ مستهل رجب و قرىء كتاب من السلطان إلى القاضي برهان الدين يخبره فيه بأنه شملته الصدقات السلطانية بوظيفة قضاء القضاة [١] الشافعية بمكة المشرفة عوضا عمن بها. مضافا إلى ما بيده من نظر الحرم الشريف مؤرخ برابع رجب، و باشر الأحكام من يومه [٢].
و فيها- فى صبح يوم الأحد سابع عشرى ذى الحجة- وجد بخرابة [٣] قريش بدار و ديم عيسى بن قريش الجديدة شخص عجمى تاجر و عبد له مذبوحين، و لم يعرف الفاعل بهما ذلك، و كان هذا التاجر صبيا لتاجر يقال له أبا يزيد الدامغاني صهر الفومنى [٤] مات بمكة و أوصى هذا التاجر على مال له ليوصله إلى ورثته و كان
- المجاورين بمكة المشرفة عوضا عن الأمير بيبرس الأشرفي (النجوم الزاهرة ١٦: ١٠٦).
[١] في الأصول بين هذين اللفظين توجد كلمة «مكة» و هي زائدة في العبارة لا حاجة اليها فوق انها تسبب خللا في مسمي الوظيفة.
[٢] حوادث الدهور ٣١٦، و الضوء اللامع ١: ٩٣، و الدر الكمين.
[٣] في الأصول «تجارة» و المثبت عن شفاء الغرام ١: ٣٥١ و خرابة قريش في طريق باب الشبيكة.
[٤] في الأصول «القرماني» و المثبت عن الضوء اللامع ١١: ١٥٠، و الدر الكمين. و أسمه «الخواجا شمس الدين محمد بن علي بن عثمان الفومنى».