إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٧٩ - «سنة إحدى و ستين و ثمانمائة»
و فاطمة بنت أبى حامد بن الضياء، في عصر يوم الثلاثاء رابع عشر رجب، و صلى عليها صبح يوم الأربعاء [١].
و إقليم العتيقة، فى يوم الاثنين رابع شعبان [٢].
و مباشر جدة شميلة بن أحمد بن سالم [٣] الحفيصى، فى ليلة الخميس خامس عشرى شوال.
و الشيخ علاء الدين علي بن أحمد بن محمد الشيرازى، فى ظهر يوم الأحد ثامن عشرى شوال [٤].
و أم الكامل بنت الشريف رميثة بن محمد بن عجلان، فى يوم
- الكمين و فيها: «البجائي الاصل المكي المالكي ولد بمكة سنة ٧٩٧ و نشأ بها و سمع على ابن صديق و المراغي و البهنسي و أجاز له العراقي و الهيثمي و ابن صديق و عائشة ابنة ابن عبد الهادى و السحولى و الفرسيسى و الجزرى و خلق، حضر دروس أبيه و البساطي، و ناب فى حسبة مكة عن أبى البقاء ابن الضياء و تكسب بالشهادة، حدث فسمع منه الطلبة.
[١] الضوء اللامع ١٢: ١٠١ برقم ٦٣٨، و الدر الكمين.
[٢] الضوء اللامع ١٢: ٧: ٣٨، و الدر الكمين و فيهما: «اقليم الزنجية شيخة العوالم: عتيقة الشيخة أم سليمان.
[٣] كذا فى الاصول و في الضوء اللامع ٣: ٣٠٧ برقم ١١٧٩ و الدر الكمين «شميلة و اسمه احمد بن محمد بن سالم الحفيصي بالتصغير نسبة لبني حفص قبيلة باليمن له مآثر بمكة منها سبيل خارج باب الشبيكة».
[٤] الضوء اللامع ٥: ١٨٩ برقم ٦٤٠، و الدر الكمين و فيهما: ولد ببغداد سنة ٧٨٨ و اشتغل بالعلم في كبره و أخذ عن غير واحد الى أن برع في الفقه و أصوله و النحو و المنطق و الفلسفة و غيرها من العلوم، و صنف تفسيرا و شرحا للحاوى و تكلم على الناس في علم التوحيد بعبارة بليغة دالة علي غزارة في العلم، قطن مكة بعد الثلاثين فسكن زاوية الجنيدية بجبل قيقعان و أخذ عنه غير واحد».