إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٦٠ - «سنة ستين و ثمانمائة»
إلى مكة و معه السيد محمد بن بركات صاحب مكة و وزيره الشهاب بديد و هما لابسان خلعتين، فدخلوا المسجد الحرام و قرئت أربعة مراسيم.
الأول مؤرخ برابع جمادى الآخرة، و الثاني مؤرخ مثله، و الثالث مؤرخ بسادس جمادى الآخرة، و الرابع يتضمن ولاية القاضي عبد القادر [ابن أبي القاسم] [١] بن [أبى] [٢] العباس لقضاء مكة عوضا عن القاضي كمال الدين بن الزين مؤرخ بمستهل جمادى الأولى.
و فيها في ليلة الأحد سادس عشر القعدة وصل السيد محمد بن بركات إلى مكة من وادي الآبار، و توجه في يومها نحو بلاد الطائف قاصدا ابن عمه أحمد بن إبراهيم، ثم عاد إلى مكة يوم الاثنين ضحى رابع عشرى القعدة [٣].
و فيها أعيد القاضي كمال الدين بن الزين إلى قضاء مكة عوضا عن القاضي عبد القادر بن أبى القاسم بن أبى العباس [٤] و قرىء مرسومه بحضرة أمير الحاج و القضاة في اليوم الأول من ذي الحجة و هو مؤرخ بالعشرين/ من شوال.
(١- ٢) إضافة عن الدر الكمين، و معجم الشيوخ ٣٦٤ الذيل ترجمة رقم ٥٧، و الضوء اللامع ٤: ٢٨٣.
[٣] غاية المرام. ضمن ترجمة محمد بن بركات.
[٤] الدر الكمين.