إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٣٩ - «سنة ثمان و أربعين و ثمانمائة»
و وصل مع الرسول أيضا صدقة قليلة، ففرقت على أناس قليل من أهل الحرم.
و كان أمير الحاج المصري تمرباي الدودار [١]، و كانت الوقفة الجمعة.
و فيها حصل للناس فى يوم عرفة عند شد الناس للوقوف مطر عظيم تعطل الناس بسببه و نزلت صاعقة على امرأة و جمل ماتا من فورهما [٢].
و فيها عمر السيد حسن ناظر الإسكندرية البركة بأسفل مكة المعروفة ببركة الماجن، و أخرج ما كان [فيها] [٣] من التراب، و رفع جدرانها الأربع، و عمر السيد حسن أيضا أماكن كثيرة فى العين المعروفة بعين حنين، تقبل اللّه منه.
و فيها خسف القمر في شهر صفر.
و فيها عمر الخواجا جلال دليم بيته بمكة المشرفة [٤].
***
للمحب الطبرى ضمن احداث سنة ٨٤٨ و موسوعة تاريخ مصر لأحمد حسين ٢: ٧٧١).
[١] تمر باى التمر بغاوى و هو رأس نوبة كبيرة.
(عقد الجمان ٢٤١ ب و حوادث الدهور ١٥).
[٢] بدائع الزهور ٢: ٢٤٧ و التبر المسبوك ١٠٢ و درر الفرائد ٣٣٠.
[٣] اضافة على الاصول.
[٤] انظر الدر الكمين. ضمن ترجمته.