إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٠٢ - «سنة ست و أربعين و ثمانمائة»
و أبو المعالي محمد بن علي بن محمد بن عثمان الصالحي، فى ليلة السبت ثامن جمادى الآخرة [١].
و القاضي نجم الدين أبو البركات محمد [بن محمد بن محمد بن حسين بن على بن أحمد بن عطية] [٢] بن ظهيرة القرشي، فى ظهر يوم الجمعة ثامن عشرى جمادى الآخرة.
و الشيخ أبو بكر بن محمد بن مسعود الشامي الدلال [٣]، وجد ميتا فى بيته برباط العز [٤]، فى ضحى يوم السبت سادس رجب.
[١] الضوء اللامع ٩: ١٨ برقم ٥٣، و معجم الشيوخ ٢٤٨ برقم ٢٥٥، و الدر الكمين، و التبر المسبوك ٥٨. و فيها: أصله من صالحية دمشق، و يقال إنه من ذرية أبي بكر الصديق، أخذ الحديث و العلوم الشرعية عن محدثي مكة و علمائها، مثل احمد بن سالم، و الجمال بن عبد المعطي، و الفاطمتين أم الحسن و أم الحسين الطبريتين، و البرهان بن صديق، و المراغي، و النشاورى و آخرين، و أجاز له النشاورى، و الأميوطى، و ابن الملقن و غيرهم.
و سمع منه النجم ابن فهد، و البرهان بن ظهيرة، و آخرون.
[٢] إضافة عن الضوء اللامع ١٩: ٢١٧ برقم ٥٣٢، و معجم الشيوخ ٢٧٥ برقم ٢٨٦، و الدر الكمين، و التبر المسبوك ٦٠، و فيها: «ولد بمكة سنة ٧٩١، و سمع بها من ابن صديق، و المراغي، و البهنسي، و جمال الدين ابن ظهيرة. و أجاز له البرهان الشامى. و ابن أقبرس، و الحرستانى، و العراقي و آخرون، اهتم بالتاريخ، و دخل القاهرة و دمشق و حلب مرات، ناب فى قضاء مكة عن أخيه ابي السعادات، و خطب عنه أيضا.»
[٣] الضوء اللامع ١١: ٩٣ برقم ٢٤٦، و الدر الكمين.
[٤] لعله الرباط الذى أمام باب أجياد، بدأ عمارته الوزير ابن شكر سنة ٨١٥-