إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٩٨ - «سنة تسع و ثلاثين و ثمانمائة»
و القائد سعيد جبروه فى ليلة السبت عاشر جمادى الآخرة [١].
و السيد ميلب بن علي بن مبارك بن رميثة الحسني، فى ليلة الجمعة سادس عشر رجب بخليص، و حمل إلى مكة، فدفن بالمعلاة [٢].
و جمال الدين محمد بن إبراهيم المرشدي فى يوم الاثنين حادي عشر رمضان [٣].
- الشافعي نور الدين، حفظ التنبيه و عرضه على النور بن سلامة، و سمع على الزين المراغى، و الزين الطبرى، و النور بن سلامة، و أجاز له النشاورى، و ابن فرحون، و شهاب الدين بن ظهيرة و غيرهم».
[١] الضوء اللامع ٣: ٢٥٦ برقم ٩٦١، و الدر الكمين. و فيهما: «مولى السيد عجلان بن رميثة، ولى نيابة مكة عن ابن سيده، السيد حسن بن عجلان سنين كثيرة. و ولى قبض المواريث عنه أيضا. أرسله بهدية للملك الناصر ملك اليمن، فأكرمه الملك اليمني ورده بهدية مماثلة. بنى بمكة دورا بسويقة بأجياد و منى. و أنشأ حديقة عظيمة بالابطح. و جعل بها سبيلا و بركة».
[٢] الضوء اللامع ١٠: ١٩٤ برقم ٨٢٣، و الدر الكمين، و غاية المرام.
و فيها:
«و كان ممن خرج مع السيد بركات لحرب حرب مع الأمير ارنبغا و السيد على فقتل بخليص في طريقه من ثنية عسفان و حمل الى مكة.
[٣] الضوء اللامع ٦: ٢٤١ برقم ٨٤٨، و الدر الكمين، و معجم الشيوخ:
١٩٨ برقم ١٩٥ و فيها: «ولد بمكة سنة ٧٧٠ ه و نشأ بها و سمع بها على الكثير من أهلها، و القادمين عليها. و منهم العفيف النشاورى. و الجمال الأميوطى. و من النجم بن رزين، و صلاح الدين البلبيسى، و اجاز له بالافتاء و التدريس شمس الدين المعيد، و الشيخ فريد الدين الهندى.-