إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٤٨
سقوط مطر جيد على مكة في خامس عشر رمضان. مجىء سيل وادى إبراهيم مع سيل أجياد و دخول الماء إلى الحرم من غالب أبوابه و شبابيكه. ثم سقط مطر في ثالث عشرى رمضان و جاء سيل وادى إبراهيم و لكنه لم يصادف سيل أجياد و دخل المسجد من جميع الأبواب التى دخل منها السيل الأول.
السيد محمد بن بركات يتوجه إلى المدينة الشريفة في العشر الأخير من رمضان فيهرب منها صاحبها ضغيم بن خشرم فيعين الشريف قسيطل بن زهير أميرا للمدينة، و يترك معه عسكرا و يعود.
سبع من هجان صاحب ينبع يصل الى مكة في آخر شوال ثم يجتمع بالسيد محمد بن بركات بناحية اليمن و اصطلحا.
نائب جدة أبو الفتح المنوفي يصل مكة في سادس عشر ذى القعدة و يجتمع بالسيد محمد بن بركات و ولده هيزع و يخلع عليهما ثم يجتمعان بالحطيم بالقضاة و الخواجا الطاهر و ابن الزمن و غيرهم.
قراءة مرسومين للشريف و القاضي الشافعي يتضمنان الوصية على نائب جدة. مرسومان لابن الطاهر و ابن الزمن لم يقرآ. اجتماع للسيد محمد بن بركات و القاضي الشافعي و باش الترك بيبرس الظاهرى و ابن الطاهر و ابن الزمن و المحتسب عند أمير الحاج المصرى في غرة ذى الحجة و لبس كل واحد منهم خلعة. قراءة ثلاثة مراسيم للشريف و القاضي الشافعي و باش الترك تضمن التوصية على أمير الحاج و تولية بيبرس الظاهرى لباشية الترك عوضا عن قاني باى اليوسفي على ألا يتعاطى ما كان يتعاطاه من كان قبله و يخبر الشريف بشكوى أمين الدين بن أبي البركات بن محب الدين