إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٤٥
سنة اثنتين و ثمانين و ثمانمائة: من ص ٦١٢- ٦٣٣ استبدل رباط القيلاني و بيت الشريفة شمسية بنت حسن بن عجلان للسلطان قايتباى.
وباء ينتشر بمكة نتج عنه موت عظيم و طاعون يقع بساحل جدة يموت فيه خلق كثير.
السيد محمد بن بركات يجمع عسكرا كثيرا و يتوجه إلى جازان باليمن لغيظه على صاحبها لإكرامه لأخيه علي. و إيوائه لمن ينفيه من عسكره و منهم ذوو عمر. حصاره لجازان و حرق البلدة و هرب عسكر صاحبها. ثم نهبها و قتل كثير من الرجال و النساء. و أسر كثير و عاد إلى بلاده و زينت مكة سبعة أيام.
عقد قران الجمالى أبي المكارم بن شرف الدين الرافعي بن ظهيرة في ثامن عشر ربيع الآخر على بنت عمه أم الحسن بنت القاضي الشافعي برهان الدين بن ظهيرة. صورة الاحتفال بذلك و ما جرى فيه.
عودة الشريف عنقاء بن وبير النموى قاصد أمير مكة إلى السلطان بمصر من القاهرة إلى مكة و اجتماع الشريف محمد بن بركات في الحطيم بالقاضيين الشافعي و الحنبلي و باش الترك و قراءة مرسوم للشريف و آخر للقاضي الشافعي يتضمنان الثناء على الشريف و القاضي الشافعي و الشكر على سلامة الحاج. عرب زبيد يعوقون قاصد نائب جدة عن الوصول إلى مكة بسبب معلومهم المنقطع و الذى كان يصلهم على يد أمير الحاج ثم خلوا سبيله فوصل إلى مكة بمرسوم لم يقرأ. أسباب عدم قراءته.