إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧١٤
جاني بك الظريف يتولى إمارة الحاج المصرى. الوقفة يوم الجمعة.
وفيات هذه السنة.
سنة تسع و خمسين و ثمانمائة: من ص ٣٤٥- ٣٥٨ قتال بين القواد ذوى عمر و الأشراف ذوى أبي نمي يقتل فيه جماعة من الأشراف. ريح شديدة لم تعهد في ليلة العشرين من ربيع الأول. وصول جاني بك مشد جدة إلى مكة في سادس جمادى الآخرة. اجتماعه و السيد بركات و القاضي جلال الدين أبو السعادات و بديد الحسنى و طوغان شيخ و قراءة بعض المراسيم بالمسجد الحرام. القائد قنيد الحسنى يقبض على سبعة من أعيان عرب الضهوان بأمر السيد بركات و يكبلهم بالحديد بسبب إفسادهم في الطرقات. السيد بركات يوسط جاني بك لدى السلطان في ولاية إمرة مكة لولده محمد بن بركات بسبب ضعفه.
جاني بك يرسل قاصدا إلى القاهرة فلما أبطأ عليه توجه بنفسه في تاسع عشر شعبان إلى القاهرة.
وفاة السيد بركات بعد سفر جاني بك في اليوم نفسه.
القائد بديد الحسني يرسل قاصدا إلى جاني بك لإخباره بوفاة السيد بركات و يرسل قاصدا إلى السيد محمد بن بركات و كان باليمن و يرسل خيلا إلى جدة لحفظ البلاد. وصف تشييع السيد بركات و دفنه في يوم الثلاثاء عشرى شعبان.
وصول قاصد من الأمير جاني بك و معه مرسوم و خلعة للسيد محمد