إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٩٩
الأشراف إلا أن يسكنوا جميعا ثم تجاودوا على أن يسكنوا مكة مدة شهر لقضاء حوائجهم و أقاموا بها بأجمعهم. السيد زاهر و بعض الأشراف ذوى أبي نمي يدخلون مكة من أعلاها و يقبضون على أحمد البوني و خرجوا به نحو وادى مر و سلبوا بعض دواب التجار في طريقهم. مطاردة أبي القاسم و جماعته لهم. تعذيبهم لأحمد البوني. البونى يعرض عليهم أربعة آلاف أفلورى لإطلاقه و يكتب إلى أهله ببيع ممتلكاته بالرخيص. شيخ سروعة السيد علي بن غضنفر يتدخل في الأمر لإطلاقه فلا ينجح. السيد أبو القاسم يحذر من دفع أى فدية لإطلاق البوني السيد أبو القاسم يلجأ إلى أخيه السيد بركات ليركب معه بجماعته لمحاربة الأشراف. فيجيبه و أخيرا تم الصلح بين أبي القاسم و بركات و الأشراف على هدنة لمدة سبعة أشهر. شروط هذه الهدنة.
السيد أبو القاسم يتوجه إلى خليص للقاء الرجبية المصرية و كان ركب الرجبية قليلا. السيد حسن ناظر الإسكندرية يفعل في مكة معروفا كثيرا من الصدقات. بعض ذوى عجلان يطلبون من السيد أبي القاسم أن يسمح لهم و لجماعة الأشراف بقضاء شهر رمضان و عشر من شوال في مكة فأجابهم. ما شرطه عليهم فى ذلك.
السيد أبو القاسم يأمر لأخيه السيد بركات بقطيعة الحجاز و هي ألف و سبعمائة أفلورى و ضيافة أهل الواديين بثمانمائة أفلورى.
السيد بركات يعمر البئر التى بالأطوى المعروف قديما بمياه مجنة.
وصول قاصد من مصر بخلعة للسيد أبي القاسم و مرسوم سلطاني يتضمن أن الأشراف و ذوى عجلان وصلوا الأبواب و سألوا أن