إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٩٧
الشريف و شد العمائر. تولية القاضي محيى الدين عبد القادر لقضاء المالكية عوضا عن الزين. الأمير تنم يعقد مجلسا للقضاة و الأئمة و الأعيان لأجل النظر في إخراب الدكة التى أنشئت عند باب البغلة. السيد علي بن حسن يعارض في ذلك. مباشروا جدة الأمير تمراز المؤيدى و أحمد بن تاج الدين بن حتى يقدمون إلى مكة مستهل شوال و بعد طوافهم و عودتهم إلى الزاهر امتنعوا من دخول مكة حتى يحضر أمير مكة السيد علي فأرسل إليه الأمير أقبردى يطلب حضوره مع أخيه السيد إبراهيم للبس الخلع المرسلة إليهم. السيد علي و أخوه إبراهيم يتخوفان من أهل مصر فيحضر السيد علي وحده و يعتذر عن أخيه و فى النهاية يقبض على السيد علي و أخيه السيد إبراهيم و يرسلان إلى مصر. قصة ما جرى لهما في هذه المخامرة.
الإعلان بتولية السيد أبي القاسم بن حسن إمرة مكة و إسناد الأمر إلى ابنه السيد زاهر حتى يحضر والده. قصة ما جرى مع السيد زاهر و الشريفة أم الكامل زوجة السيد أبي القاسم و أخذ الأمان اللازم من الأمراء الأتراك للسيد زاهر حتى يحضر و يلبس تشريف والده و تقرأ تواقيع السلطان بأن البلاد للسيد أبي القاسم. ضرب دراهم باسم السيد أبي القاسم. مجاودة العرب المخالفين حتى تستقر الأمور. قدوم السيد أبي القاسم إلى مكة في صبح سابع عشرى القعدة و قراءة توقيعه و الدعاء له و تزيين مكة. إصلاح رخام الشاذروان و إصلاح سطح الرواق الغربي من المسجد الحرام و وضع الرصاص الذائب في الحفر التي بأرض المطاف و تعمير أماكن كثيرة من عين حنين على يد علية التجار.