إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٥ - «سنة خمس و ثلاثين و ثمانمائة»
و فيها كان أمير الحاج المصري الأمير قراسنقر [١].
*** و فيها مات القاضي شرف الدين إسماعيل بن عبد اللّه بن عبد الرحمن العلوي الزبيدي فى ليلة الخميس خامس المحرم [٢].
و شمس الدين محمد بن أحمد بن عماد الدمنهوري العطار [٣] غريقا بالمويلحة [٤] فى ليلة سابع عشر رجب.
انه سافر الى مصر طمعا في إمرة مكة، فسعى على بن عجلان أمير مكة في ذلك الوقت في اعتقاله، فتنازل للدولة عن المدرسة المذكورة و سلم من الاعتقال ثم عاد الى مكة.
[١] درر الفرائد ٣٢٦، و له ترجمة في الضوء اللامع ٦: ٢١٦ برقم ٧٢١.
[٢] الضوء اللامع ٢: ٣٠٠ برقم ٩٢٧ و الدر الكمين و فيهما: الشهير بابن العلوى، ولد باليمن بزبيد و نشأ بها، فلما قتل والده بالجحافل بساحل عدن، تولى الملك الناصر أحمد تربية أولاده. و منهم إسماعيل هذا، ثم ولاه بعض الولايات، فلما مات الناصر تولى ابنه المنصور فاستوزره، ثم لما ولى بعده الأشرف استوزره أيضا، فصارت كلمته عالية مسموعة، فلما ولى الظاهر يحيى قربه و ولاه بعض ولايات اليمن، ثم وشى به عنده، ففر الى حرم اللّه و أقام به، في سنة ٨٣٣ ثم رجع الى القون من بلاد اليمن، ثم ذهب الى الحج سنة ٨٣٤ و مرض حتى مات في التاريخ المذكور.
[٣] الضوء اللامع ٧: ٧٩ برقم ١٦٠، الدر الكمين و فيه: أجاز له بعض محدثى مكة مثل النشاورى و العراقى و ابن حاتم و غيرهم، و كان عطارا بمكة، و تزوج خديجة بنت على بن عبد العزيز الدقوقى، و أولدها و مات غريقا بالمويلحة قريبا من الينبوع.
[٤] المويلحة: منزلة من منازل الحاج على الطريق المصرى، بين عيون القصب و المدرج (صبح الأعشى ١٤: ٣٨٦).