إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٠١ - «سنة احدى و ثمانين و ثمانمائة»
«سنة احدى و ثمانين و ثمانمائة»
فيها- في يوم السبت ثاني المحرم- ابتدىء في إصلاح [الاخشاب] [١] المتكسرة في الرواق الموالي لباب الجنائز، فكشف ما عليها من السقفين و أخرجت فوجدت مكسورة فعمل لها بيت من خشب و سمر بها و دفن ما بجنبيه من الأخشاب و أعيد ذلك من قرب.
و فيها- في يوم الأحد عاشر المحرم- أيضا ابتدىء أيضا في إصلاح الكبش [٢] الذى بالمسجد الحرام بباب علي الموالي لباب العباس فهدم فى يومه و غيرت فرشة الباب العليا الخشب و أعيد الباب و الكبش في يومه و ثانيه [٣].
و فيها- فى شهر محرم و صفر- غير رخام الحجر داخلا و خارجا و عمل الرصاص بأرض المطاف حول الكعبة.
و فيها- في يوم الأحد رابع جمادى الأولى- دخل الشريف جمال الدين محمد بن بركات من الشرق، و كان توجه له هو و أهله ثم لما جاء خلفهم به [٤].
[١] اضافة عن الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام. ٢٢٥.
[٢] الكبش: هي الدعامات أو الدريئة من الخشب و قد تكون من الحجر، و تكون في الجدار فوق فتحة الباب.
(التراث المعمارى ١١٢ و أساس البلاغة).
[٣] الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ٢٢٥.
[٤] غاية المرام، و الدر الكمين. ضمن ترجمة السيد محمد بن بركات.