إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٩٨ - «سنة ثمانين و ثمانمائة»
الشمس [١].
و أم الكامل بنت علي الشقيرى والدة الوجيه النحاس. في ليلة الثلاثاء رابع عشر رجب، و صلى عليها بعد الصبح [٢].
و قاضي القضاة محي الدين عبد القادر بن أبي القاسم بن أبي العباس الأنصارى المالكى، في ظهر يوم الخميس الأول من شعبان، و صلى عليه عصر يومه، و شغر المنصب أثناء السنة الآتية [٣].
و عبد اللّه بن أحمد الولوى الشهير بالأقصرائي، في ليلة الأربعاء رابع عشر شعبان بمصر [٤].
و شيخ الكتبة في قطره أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد مجير بن علي بن عزيان التونسى، بعد مغرب ليلة الأحد ثاني [رمضان]، [٥] و دفن في يومها بالشبيكة بوصية منه.
[١] لم أعثر له على ترجمة فيما تيسر من المراجع.
[٢] الضوء اللامع ١٢: ١٤٨ برقم ٩٢٠ و فيه: «ابنة أحمد و والده الوجيه عبد الرحمن بن محمد النحاس».
[٣] الضوء اللامع ٤: ٢٨٣ برقم ٧٥٢، معجم الشيوخ ٣٦٤ برقم ٥٧، و الدر الكمين، و بدائع الزهور ٣: ١١٦، و بغية الوعاة ٣٠٩ و فيها: «ولد بمكة و نشأ بها و حفظ القرآن على الخياط و درس الفقه و اللغة و علم الفرائض و الحساب على علماء مكة و برع في الحديث، رحل الى مصر سنة ٨٤٢ ه و أخذ من علمائها، ولي قضاء المالكية بمكة بعد موت أبي عبيد ابن النويرى و صرف عنه أكثر من مرة لشدة اتصاله بسودون المحمدى ناظر الحرم، مات و هو على قضاء مكة تولى بعده نور الدين على النويرى.
[٤] الضوء اللامع ٥: ١٣ برقم ٤٤ و فيه: «الشهير بالأقصرائي لخدمته لأمين الدين الأقصرائي.
[٥] إضافة عن الضوء اللامع ١: ٢٣.