إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٧٠ - «سنة ثمان و سبعين و ثمانمائة»
و أمّرناهم [١] عندنا، و خلعنا عليهم خلعا، و السيد بركات يكون نائب أبيه، و أعدنا القاضي برهان الدين إلى قضاء مكة، و النظر بها، و نظر الأوقاف، و أخاه القاضي كمال الدين إلى قضاء جدة و خطابتها، و أن يحكم بمصر و حيث دخل ركابه، و أخاه الخطيب فخر الدين إلى نظر رباطي السدرة، و كلالة و أوقافهما، و التوصية بنائب جدة و توليته لها و الشكر من الشريف في صنيعه بالحجاج من الحراسة، و فيما فعله بالعراقيين [٢].
و فيها- في يوم الاثنين الأول من ذى الحجة- اجتمع الشريف و القضاة عند أمير المحمل و قرىء مرسوم القاضي محي الدين عبد القادر بن أبى العباس الأنصارى المالكي بتوليته لقضاء مكة عن القاضي نور الدين علي بن أبي اليمن النويرى، و ألبس خلعة و مشى معه جميع القضاة و غالب الفقهاء إلى داره [٣].
و فيها كان أمير الحاج المصرى جاني بك [الاشقر] [٤] دوادار السلطان، و كانت الوقفة يوم الثلاثاء.
***
[١] كذا في الاصول و في غاية المرام و الدر الكمين ضمن ترجمة السيد محمد بن بركات «و أنزلناهم».
[٢] الدر الكمين ضمن ترجمة محمد بن بركات.
[٣] الدر الكمين.
[٤] اضافة عن بدائع الزهور ٣: ٩١، و انظر الخبر في درر الفرائد المنظمة ٣٣٧.